
المراقب الاقوى في اي دولة هو الشعب وكذلك الشعب السوداني. مضى أكثر من عام على حرب ال دقلوا و المرتزقة والخونة والعملاء ضد الدولة السودانية بين تفوق ناري مدفعي ارضى للملشيا هجوما وكسب أرض جديدة وحصار موقع هنا وهناك في وجود تفوق جوي للقوات المسلحة المسلحة ودفاع منطقة دون تقدم او تحرير أرض او تأمين طريق… الخ باستثناء عمليات محدودة وتقدم خجول في ام درمان.
السبب يا رئيس هو ضعف من حولك من المساعدين وخيانة وعمالة وجبن بعض الماسكين على المفاصل العملياتية من قادة فرق ومناطق وامداد وتصنيع وقادة متحركات كما حدث ويحدث الان في ولايات الجزيرة و كردفان وسبق ذلك في ولايات دارفور و الخرطوم حتى سقطتا في يد ال دقلو واسيادهم وعملائهم من السياسين و المرتزقة.
من هنا الحل يا رئيس في ابعاد كل من حولك من مساعدين كبار و مستشارين او مدراء مكاتب….. الخ واستبدالها بقليل من المستشارين الخبراء الوطنيين من العسكريين المدنيين أصحاب الخبرات والإرادة و الفداء وعليك إحسان تدريب و تسليح المستنفرين والمقاومة الشعبية واختيار أميز الضباط من القيادات الوسيطة و قليل من القادة الكبار ولو باعادتهم للخدمة (قوات مسلحة وآمن وشرطة) لقيادة المجموعات المقاتلة.. ويتزامن ذلك مع تحالف قوي وصادق وخالي َ من التردد والوسوسة مع دول الشرق الصين وروسيا وايران او إيران لوحدها او تركيا ومعها الدولة الحبيبة لقلوب الشعب السوداني…الخ والتحالف َمع الكل او البعض لا بد من تحليك يا رئيس بالارادة والشجاعة الكافية لقهر اعداء السودان من دول الغرب الإقليم والصهاينة واسيادهم وعبيدهم وعناصرهم بالداخل وفي الإقليم….
يا رئيس ليتك تستمع للرؤية والتوصيات أعلاه من شعبك المراقب والمكتوي بنار الحرب… والا تمزقت وتفككت الدولة السودانية بهوان وتردد القيادة وجبن بعض قادة المتحركات واصرار الدول الأعداء لانفاذ مخططهم الاثم…. الا هل بلغنا
َمع تحيات الشعب السوداني





