مقالات وتقارير

الي جهة الاختصاص …  …. المخابرات وانقاذ الدولة

الخرطوم فوري نيوز

الي جهة الاختصاص

المخابرات وانقاذ الدولة

من القواعد الراسخة ان قوة الدول في قوة اجهزتها الأمنية اي في قوة وحنكة منظومتها الأمنية والنماذج كثيرةمنها مثالا… قديما وحديثا الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي قديما وروسيا حديثا والصين وبريطانيا ومصر قديما وحديثا وجنوب أفريقيا حديثا والأهم هو جهاز الأمن والمخابرات السوداني في الأمس القريب نجاعة وحنكة وقوة وذكاء وهو موضوعنا اليوم ..

ستة وعشرون عاما من عمر الدولة السودانية الحديثة (١٩٨٩ ال٢٠١٧) ظلت( الدولة السودانية مكوناتها المختلفة حكومة وشعبا ومؤسسات مدنية) قوية وقائدة وامنة ونامية بقوة جهاز امنها ومخابراتها وحصافة موسستها الاستخبارية وحنكة وخبرة شرطتها وتماسك منظومتها الامنية فكانت الدولة السودانية قائدة ورائدة في الاقتصاد والتنمية وفي حماية أرضها وشعبها ومواردها من اختراقات الأعداء وكانت هي المؤسسة للكيانات والتجمعات الأفريقية والعربية والمعلمة للمخابرات الغربية والشرقية وجعلت من الدولة السودانية قبلة لحج كثير من دول العالم من الإقليم ودول العالم الأخرى.. ويكفي الدولة السودانية فخرا بأنها الدولة التي نمت في عز الحصار الأمريكي الغربي عليها سياسيا اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا موظفة لمواردها ومقدراتها المادية وتوظيف مقدرات شعبها العقلية والمادية …. الخ فكانت الصناعات الحربية وهي الأولى أفريقيا وعربيا ثم الصناعات البترولية والتعدينية مع تطوير وتنمية الموارد الزراعية وذلك كله بفضل وقوة وذكاء ونشاط جهاز مخابراتها ومنظومتها الأمنية المترابطة والَمتماسكة… حتى تحولت الدولة السودانية الي دولة يشار إليها بالبنان تنمية وقوة في الاستقلالية واتخاذ القرار وتأثيرها على جميع دول المنطقة الأفريقية والعربية مما مكنها ََ من قيادة تجمعات أجهزة مخابراتها ورسم كثير َمن الخطوط لدول الاستكبار العالمي…

ما ورد أعلاه هو ما دفع الصهيونية العالمية عبر الدول الاستعَارية الغربية الي توظيف كل اَمكانياتها ومقدراتها لهدم وتفكيك الدولة السودانية باستهداف َمنظومتها السياسية ثم الأمنية باختراق مؤسسة الرئاسة ومواقع اتخاذ القرار السياسي والامني بشتي الوسائل الاستخبارية فكان لها َما ارادت من إسقاط الحكومة السودانية في العام ٢٠١٩ ومن ثم تفكيك المنظومة الأمنية والاجتماعية لتسود الفوضى حتى الوصول للحرب المدمرة لارض وانسان وموارد السودان وتحويل الدولة القوية بالامس الي اللادولة اليوم…

نعم تمكنت الصهيونية العالمية من تدمير الدولة السودانية مثل مَا فعلت في الاتحاد السوفيتي وفي العراق وسوريا ومصر من قبل…الخ. وحتى اليوم ما زالت الصهيونية العالمية والياتها تعمل لدك ما تبقى من الدولة السودانية والحيلولة دون نهوض العنصر القوي في الدولة السودانية ممثلا في جهاز الأمن والَمخابرات بمنع اجازة قانونه موظفة في ذلك عَملائها في الخارج وداخل الحكومة السودانية الحالية….

… من هنا يناشد الشعب السوداني قادة الدولة السودانية باجازة قانون جهاز الأمن والمخابرات حتى تتم حماية الدولة السودانية َمن الانهيار الكامل ومنع اختراقها مستقبلا ولتعود الدولة السودانية قائدة ورائدة للعرب و الأفارقة..ودليل أمن واستقرار عالميا

ونعود مع تحيات الشعب السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى