
*بعد الفشل في اقتحام الفاشر: مليشيا حميدتي والإمارات تقصف الأطفال في انتقام دموي*
مقدمة
دخلت الحرب على الفاشر معركتها رقم 221، وكانت النتيجة هزيمة ساحقة للميليشيا الإماراتية المدعومة من دعم السريع. رغم المليارات التي أنفقتها الإمارات والضغوط المستمرة من قادتها، فشل الأرهابيون في اقتحام المدينة. هذا المشروع الإبادي، الذي صُمم لكسر إرادة الشعب وفرض الهيمنة على دارفور والسودان، بدأ يفقد قوته على جميع الجبهات.
وبعد فشل الهجوم، اجتُزئت المدنيون بردٍ صارخ: أصبحت الفاشر ضحيةٍ لحربٍ منظمة ضد أبنائها؛ فقد قصفت الأحياء المكتظة احتجاجًا على هزيمة ميليشيا الدعم السريع. سقط قتلى وجرحى، منهم أربع فتيات وطفل من أسرة واحدة في حي الوادي. لم تكن هذه ضربة عسكرية، بل إرهاب دولة، مموله الإمارات وموجّهه ضد شعب تحت الحصار.
لكن أهل السودان لا ينكسرون. القوة المشتركة والجيش والمقاومة الشعبية صدّوا الهجوم بشجاعة ووحدة، وأظهروا أن الإمارات مهما دفعت من الأموال والمرتزقة والدبابات، لن تستطيع سحق إرادة شعب مقاوم.
العدالة ليست خيارًا إضافيًا، بل ضرورة. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يغض الطرف بينما الفاشر تموت جوعًا وينهكها الحصار والقصف. كل قصف، كل طائرة مسيرة، وكل قافلة مساعدات تُنهب، تثبت حقيقة واحدة: المشروع الإماراتي الإبادي يفشل، لكن دون مساءلة، ستستمر الجريمة.
وما تزال قيادة السودان مطالبة بإعلاء هذا الامر ليكون أولوية استراتيجية فعلية، من خلال تعزيز هذه المنطقة فورًا. فسلام المناطق التي تحررت مؤقت، وإذا سقطت الفاشر، فإن باب الجحيم سيفتح أمام السودان كله، ولا مكان سيكون أبدًا آمنًا.
1. مأساة في الفاشر، ارتفاع عدد الضحايا المدنيين
شنت ميليشيا الدعم السريع، المدعومة إماراتيًا، هجومًا مدفعيًا وعبر طائرات مسيّرة صباح اليوم في حي الوادي، ما أسفر عن مقتل أربع فتيات وطفل واحد من أسرة واحدة إضافة لإصابة آخرين. تزامن القصف مع محاولة اقتحام الجنوب الغربي للمدينة، لتعويض سلسلة الإخفاقات في كردفان ودارفور.
2. انهيار ميليشيا الدعم السريع يتواصل
ردّت القوة المشتركة والجيش بسرعة، ما أدى إلى هزيمة جديدة للميليشيا، التي أظهرت انهيارًا واضحًا في التنظيم والتخطيط. هذه المواجهة الأخيرة تعقب هزائم مماثلة في الأبيض وبابنوسة وأماكن استراتيجية أخرى، وتكشف حقيقتها: مشروعٌ مالي ومنظم إلى فوضى كاملة من الجنود.
3. الاعتداء على المدنيين هو الأسلوب الاحتياطي
عندما تنهزم ميليشيا الدعم السريع على الأرض، تلجأ إلى تأنيب المدنيين، الملاذ الوحيد المتبقي لديها. كانت الفاشر حاليًّا مسرحًا لقصف انتقامي يستهدف الأحياء والاستفزاز العلني لتحطيم معنويات المدنيين ودعم القوات المسلحة السودانية. اليوم، كان ردّهم دمويًا ودمارياً.
4. حصار طويل ودمار إنساني شامل
ظلّت الفاشر تحت الحصار لأكثر من عامين، تصارع القصف، الحصار، نهب الإمدادات الغذائية والطبية، وتدمير المستشفيات ومخيمات النازحين. اليوم، ضجّ السجل بأكثر من 120 هجومًا مدفعيًا وثلاثة آلاف نازح. نظام صحي منهار، وجرائم إجهاض منظّمة، جريمة إبادة مموّلة إماراتيًا ومستغلة سياسيًا.
5. الحرب الإماراتية فشلت
رغم ما ضخته محمد بن زايد من مليارات، وتغطية أبوظبي السياسية، فإن مشروع الإبادة الإماراتي ينهار أمام قوة السودان وموحده. شعب رفض الخنوع وصدّ الجنود المأجورين في كل مكان، فأثبت أن المال لا ينتصر على الإرادة.
6. دعوة عاجلة للإنقاذ والعدالة
لم يعد وقت التصفيق ولا التفرّج. اتحاد دارفور في المملكة المتحدة يطالب بـ:
• وقف إطلاق النار الفوري وفتح ممرات إنسانية آمنة للفاشر.
• وصول عاجل وغير مشروط للمساعدات الغذائية والطبية.
• عقوبات دولية فورية على الإمارات وقادة الدعم السريع.
• تحقيقات محايدة حول جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
اتحاد دارفور في المملكة المتحدة:
“مأساة هذا الأسبوع ليست مجزرة عابرة، بل بوابة انتصار؛ سقوط الدعم السريع يوضح أن طريق التحرير بات أكثر وضوحًا. لا تدعوا أي طفل يموت بلا ثمن، أو أن يهرب ممولو الإبادة من العدالة.”
اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة






