
مقترح مفاجئ يربك حسابات إثيوبيا الأمنية
كشف مصدر عن تصاعد المخاوف داخل الأوساط الرسمية في أديس أبابا من احتمال حدوث اختراقات استخباراتية، عقب مقترح قُدم للحكومة الإثيوبية لاستضافة أسر آل دقلو وبعض قادة مجموعة “صمود”.
-
الثقافة والإعلام تتصدر اجندة مجلس الوزراء في 2025مارس 7, 2026
-
قجة يرفض الفزع بعد إهانة من دقلومارس 7, 2026
وأوضح المصدر، أن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك تقدم بمقترح يقضي بتوفير مأوى مؤقت لأسر آل دقلو وعدد من القيادات المرتبطة بهم، بهدف إجلائهم من تداعيات الحرب الخليجية.
مقترح قيد الدراسة
وأشار المصدر إلى أن الحكومة الإثيوبية تدرس المقترح بصورة مؤقتة، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، في ظل اعتبارات سياسية وأمنية معقدة تحيط بالملف.
تجارب سابقة
ولفت إلى أن دولة الإمارات كانت قد رفضت في وقت سابق فتح مكاتب لما يعرف بـ”تأسيس”، رغم مساعٍ متعددة في هذا الاتجاه، بينما تلقت كينيا مبالغ مالية كبيرة لكنها لم توافق على إنشاء مكاتب رسمية، مكتفية بالسماح لهذه الشخصيات بالإقامة والتنقل داخل أراضيها.
مخاوف أمنية
وأكد المصدر أن هناك حالة من عدم الثقة داخل دوائر القرار في إثيوبيا تجاه هذه المجموعات، نظراً لارتباطها – بحسب تقديرات أمنية – بأجهزة مخابرات دولية، بعضها يُنظر إليه على أنه معادٍ لمصالح إثيوبيا.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يتعامل مع الملف بحذر شديد، خشية أن يؤدي أي تعاون غير محسوب إلى اختراقات تمس الأمن القومي الإثيوبي، رغم وجود مصالح مؤقتة قد تربط بلاده بأسرة آل دقلو.
حسابات المصالح والأمن
وبحسب المصدر، فإن الحكومة الإثيوبية تحاول الموازنة بين الاعتبارات الإنسانية والسياسية من جهة، ومخاوف الأمن القومي من جهة أخرى، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن الاستضافة المحتملة.






