
الطاهر حجر اصبح بلا جيش وبلا سلاح
عندما قرر الطاهر حجر في بدايه الحرب يوم ٤/١٥ بانه محايد ظل متواجد بالخرطوم هو وقواته وبعد مرور خمسه عشرا يوما من الحرب اي بعد اعلان عبد الرحيم دقلو لقواته باحتلال منازل المواطنين والمرافق العامه . قرر الطاهر حجر الخروج الي دارفور بكامل قواته هنا التقي به اللواء عثمان عمليات وطلب منه منحه القوات والعتاد الحربي من اليات وسيارات والزج بهم في معركته ضد الجيش لمده شهر واحد وستكون له قيمه ماليه ومكانه في قلب حميدتي حال استلامه السلطه كما اوهم له عمليات بذلك وعلي ان يظل الطاهر حجر في حياده .وتمت الصفقه بسريه تامه واتفقا عليي نقطه التسليم والتسلم وكانت حمره الشيخ وفي ثاني يوم من خروجه اعلن الطاهر حجر بان قواته تعرضت لكمين من قبل قوات الدعم السريع وهي متجه غربا . نشر الخبر علي هذا المنحني وتحرك الطاهر حجر الي جوبا هو واسرته فقط وترك قواته بكل القاده تحت تعليمات عثمان عمليات خرج حجر ولم يخرج بيان واحد يتوعد فيه الدعم السربع بالانتقام والرد . بعدها اجري عثمان عمليات تغيرات علي قوه الطاهر حجر من حيث تغير ملابسهم بملابس الدعم السريع ثم عمل علي نشر قوات من ابناء الماهريه داخل قوات الطاهر حجر للتغطيه والتمويه والهدف من تلك الخطوه هو تخوف حجر من كشف امره بواسطه استخبارات الجيش بل وصل عثمان عمليات باجراء عمليه طلاء علي بعض سيارات حجر ليطمئن اكثر وحفظ ماء وجه امام الجيش بعدها بثلاثه ايام رجعت القوه الي داخل الخرطوم وتحديدا منطقه المدرعات لان عثمان عمليات كان شغله الشاغل اسقاط المدرعات وفعلا خاضت قوات الطاهر حجر اكثر من خمسه معارك قوبه في المدرعات عندها خرج اللواء نصر الدين قائد المدرعات بتصريح قال فيه ان من بين القتلي قوات تتبع للطاهر حجر وايضا اكد الناشط عثمان ذنون حينها عبر صفحته بان الطاهر حجر قام بعمليه تسليم وتسلم للقواته لدي الدعم السريع .خرج الطاهر حجر ونفي اتهامات قائد المدرعات وصرح بانه مازال محائد ويدعو للتسويه والتوافق . وصلت دفعه ماليه للطاهر حجر في جوبا وهي خمسه الف دولار وبعدها لم ترسل المليشيا اي مبلغ مالي له ظل يطالب ويتصل لكن دون اي رد من قبل المليشيا . قام عثمان عمليات بتغير هواتف القاده وقلع هواتف جنود الطاهر حجر وتم استبدالها بهواتف تتبع لمركز السيطره بالدعم السريع . هنا احس الطاهر حجر واصابه الهلع لانه اصبح لا يجد طريقه في التواصل مع جنوده بالخرطوم واصبح غير قادر علي اعلان موتمر صحفي واحد بان الدعم السريع خانه (اكل السمسميه) انقضت فتره الشهر المتفق عليها ولم يعود جنود الطاهر حجر الي حضنه مجددا . قام الطاهر حجر الاتصال بعده اتصالات داخل الدعم السريع ولم يجد جواب او رد واصبح غير قادر علي التواصل مع عثمان عمليات صاحب الصفقه فاصبح يبحث عن.سياسين وعسكرين ليتوسطو له مع الدعم السريع وتوضيح ما جري للقوات فعلا توسط له عرمان وصندل وقيادي من جنوب السودان. ولكن كانت المفاجاه بان اخبروه بان كل قوات حجر تم قتلها في معارك المدرعات . عندها اصابته الصدمه والي الان لم يستطيع الطاهر ححر اخبار اسر واهل جنوده بانهم لقو حتفهم ولم يستطيع ان بخرج ليخبر الراي العام لخوفه من الفضيحه فضبحه الحياد واصبح من اكثر القاده الذين تحقق في شانهم عباره البرهان (دبلو ليهو ) هذا الاسلوب اتبعته المليشيا مع كثير من الجماعات المقاتله من تشاد وافريقيا الوسطي وليبيا والنيحر وغيرهم من المرتزقه الان هنالك صراع قوي بين قاده هذه المجموعات التي تم قطع التواصل مع جنودها والي الان لا يستطيعون التواصل معهم لاخبارهم بان المليشيا تنصلت معهم والدعم السريع باع الجميع . حتي الذين قامو بجلب الفزع للخرطوم لم يستلمو حتي الان مستحقاتهم الماليه …. نفس النموذج هذا يطبق الان علي الهادي ادريس اول مهمه للهادي ادريس انسحابه من القوه المشتركه ومد المليشيا بمعلومات استخباراتيه عن رفقاء النضال من حركات الكفاح المسلح بدارفور عن تحركاتهم .. الدعم السريع اصبح غير مسيطر علي قواته لسبب واحد لان المتبقي من جنود الصفقات اصبحو يطالبونه بان يصلو الي قادتهم لكي يتعرفو علي اموالهم وهل تسطيع تصل الي اسرهم بتشاد وافريقيا الوسطي وليبيا والنيجر ومالي ولم يجدو الرد فهم الان اصبحو اكثر شراسه وجنون وتعاطي للمخدارات بشراهه لشعورهم بانهم وقعو في فخ اسمو الجيش السوداني . والقاده قبضو ثمنهم وهربو .. يا الهادي إدريس انت تسير في نفس الشرك .*






