تصريحات عسكرية تعود للواجهة
عندما تكاتف المرتزقة من كل العالم علي السودان وبدأ الخونه والعملاء ينادون بإسقاط السودان، وصرح المليشي حميدتي قائلا بانه سوف يحكم السودان وان البرهان محاصر.
وبدأت قناة الحدث بنقل مقاطع فيديو الجنجويد ومواقع انتشارهم ودمارهم للخرطوم والجزيرة وسنار وولايات دارفور وكردفان، وعملاء قحط يبتسمون ويحلمون بالكراسي.
خرج صوت من رحم الجيش عاليا مدؤيا، كلماته كالرصاص بعث الطمأنينة وبثت الروح الا وهو العميد الركن نبيل عبدالله:الناطق الرسمي السابق باسم الجيش السوداني قائلا:
“نحن قوات مسلحة عمرها يقترب من مائة عام، والحرب ليست جديدة علينا، ولكل مرحلة تكتيكها وتخطيطها… ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً.”
قالها في وقت كان فيه الجيش يشهد تراجعاً، فلم يصدقها أصحاب العقول الصغيرة والقلوب المليئة بالخوف.
وقالها أيضاً حين كان نشطاء المليشيا يستفزون الشعب السوداني ويتحركون في العاصمة القومية.
واليوم، يُطرح السؤال: أين هم الآن؟
الإجابة باتت واضحة… بين قتيل ومشرد ومفقود.
وهكذا أثبت الضابط العظيم نبيل عبدالله صحة ما قاله.
من يضحك أخيراً يضحك كثيراً…
#السودان #القوات_المسلحة #تصريحات






