فوري نيوز
كشف تقارير منصة Juba 64 Press بأن جمهورية جنوب السودان تعتزم بناء سد كهرومائي ضخم على مجرى نهر النيل، ضمن خطة شاملة تهدف إلى مواجهة الفيضانات ونقص الكهرباء ونقص المياه في البلاد.
وفي تصريحات لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، أكد قيادي بالحركة الشعبية أن مشروع السد يمثل جزءًا من جهود حكومة جنوب السودان ووزارة الري، التي أعدت الدراسات والخطط الهندسية لتحديد ارتفاع السد وحجم الخزان وعدد التوربينات، لاستغلال مصدر متجدد للطاقة الكهربائية. وأشار إلى أن استخدام موارد مياه النيل حق سيادي لجمهورية جنوب السودان.
وكانت مجلة Nikkei Asia الاقتصادية قد كشفت عن تنافس بين بنك صيني والبنك الدولي على تمويل المشروع، الذي يهدف لتوليد نحو 2500 ميغاواط/ساعة من الكهرباء. وأوضحت المجلة أن سد جمهورية جنوب السودان لن يكون المشروع الوحيد لتلبية احتياجات الكهرباء والتنمية، إذ توجد أيضًا مشاريع سدي نيمور–ليمور بالتعاون مع أوغندا لتوليد الكهرباء، وتطوير الري الزراعي، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويأتي هذا المشروع في سياق مراجعة الاتفاقات التاريخية المتعلقة بحصص مياه النيل، والتي وُقعت خلال الفترة الاستعمارية ولم تمنح الشعوب سيادة كاملة على مواردها الطبيعية، حيث تعتبر جنوب السودان أن هذه الاتفاقيات لم تعد ملزمة وتشكل قيودًا مجحفة على حقوقها السيادية.






