
خرطومي يكتب :
قبس ..
إضاءة في طريق الوطن
بينما تتسارع قحت في إظهار الشماتة علي أهل السودان في حربهم ضد مليشيا آل دقلو ،برفعهم شعارات لا للحرب و وقوفهم في صف المليشيا مبررة أفعالهم من القتل والسحل الاغتصاب وسرقة أموالهم وتهجيرهم ، تبرز قوي البناء والسلام (قبس) لتقف مع جانب المقاتلين في صفوف القوات المسلحة من المستنفرين وكتائب الإسناد المدني لتطبيع الحياة المدنية وتجهيز الأحياء والخدمات الأساسية من تشغيل الآبار بالطاقة الشمسية لتوفير مياه الشرب ، والقيام بحملات للاصحاح البيئة ، والوقوف مع لجان تأمين الأحياء السكنية والتجارية بالدعم .
هاهي ذي قبس تقف مع النازحين في ولايات دارفور فتقدم لهم الطعام والشراب وتواسي الأرامل وتمسح دموع الثكالي واليتامي و تقف مع أسر الشهداء والجرحي، والمأسورين، تنشأ التكايا وتوفر المياه النظيفة للشرب وغيره.
وهنا وقفات مع القوات المسلحة بالنصح والإرشاد وبيان فقه الجهاد وأحكام القتال وحرمة الدماء والأعراض ، وبيان قواعد الاشتباك وتصحيح النوايا.
وبيان طبيعة المعركة بين الحق والباطل وسنة الدفاع و التدافع ، وبيان استهداف السودان ضمن المخطط الصهيوني العالمي.
شتان مابين الوطنية و الولاء الحق للسودان وشعبه الذي تقدمه مبادرة قبس، وبين ما يقوم به عملاء السفارات في الساحة العامة .
وليفخر ولاة الولايات بهذه المبادرة الوطنية الخالصة التي تستنهض جهود الوطنين من ابناء هذا الشعب لإعادة إعمار السودان من جديد ، وهنيئا لوالي ولاية الخرطوم بهذه المبادرة التي تأتي في وقتها المناسب لتكون له السند والعضد في تنفيذ المشروعات المجتمعية الخاصة بالبنية التحتية حتي يعود المواطن إلي حيه وداره في ولاية الخرطوم.






