
جدول المحتويات
Toggleالجيش الأمريكي يسجل أول خسائره
-
خسائر أمريكا بعد 10 أيام حرب على إيران.. إليك التفاصيلمارس 11, 2026
-
نيزك يهبط داخل منزل.. والجرام منه يتجاوز 300 دولارمارس 10, 2026
احصائيات تكشف حصيلة عشرة أيام على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
حيث بدأت تتكشف تدريجياً ملامح الخسائر البشرية والمادية في صفوف الجيش الأمريكي، وسط تضارب في الأرقام بين الرواية الأمريكية والتقديرات الإيرانية.
وتتواصل العمليات العسكرية منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة على أهداف داخل إيران، أسفرت – وفق تقارير – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين، إلى جانب استهداف منظومات دفاع جوي ومنصات صواريخ.
وردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ باتجاه إسرائيل ومواقع في دول خليجية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وأضرار في البنية التحتية.
حصيلة القتلى
أقرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) والقيادة المركزية الأمريكية بسقوط 8 قتلى من الجنود الأمريكيين حتى 9 مارس/آذار الجاري.
ومن بين القتلى ستة جنود سقطوا في هجوم استهدف ميناء شعيبة بالكويت، وهم:
-
الرائد جيفري أوبراين (45 عاماً)
-
النقيب كودي خورك (35 عاماً)
-
الرقيب أول نواه تيتجينز (42 عاماً)
-
الرقيب أول نيكول أمور (39 عاماً)
-
الرقيب ديكلان كودي (20 عاماً)
-
الضابط روبرت مارزان (54 عاماً)
كما توفي الرقيب بنجامين ن. بينينغتون (26 عاماً) متأثراً بجراحه بعد إصابته في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة الأمير سلطان في السعودية.
وسُجلت أيضاً وفاة جندي من الحرس الوطني الأمريكي في الكويت نتيجة حالة طبية طارئة ما زالت قيد التحقيق.
إصابات
رغم التحفظ الأمريكي في البداية على إعلان أعداد الجرحى، كشفت تقارير إعلامية عن إصابة 9 جنود أمريكيين بجروح خطيرة جراء الهجمات الإيرانية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في مقابلة إعلامية، إن الحرب قد تشهد مزيداً من الضحايا، مؤكداً أن مثل هذه العمليات العسكرية لا تخلو من خسائر بشرية.
وأضاف:
“سيكون هناك المزيد من الضحايا، لكن ذلك لا يضعفنا، بل يزيد من عزيمتنا لإنهاء هذه المعركة”.
خسائر الطائرات والمسيّرات
برزت خسائر العتاد الجوي كأحد أبرز نتائج المواجهة حتى الآن.
وأقر مسؤولون أمريكيون بفقدان 11 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper منذ بدء العمليات، بتكلفة إجمالية تتجاوز 330 مليون دولار.
ويرى محللون أن هذه الطائرات لم تُصمم لمواجهة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة التي تمتلكها إيران.
وفي حادثة منفصلة، سقطت ثلاث مقاتلات من طراز F-15E Strike Eagle فوق الكويت في الأول من مارس/آذار نتيجة ما وصف بـ”النيران الصديقة” خلال اشتباك جوي معقد، فيما نجا الطيارون الستة وهم في حالة مستقرة.
الرواية الإيرانية
في المقابل، تقدم إيران رواية مختلفة تماماً حول حجم الخسائر الأمريكية.
فقد أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني أن القوات الأمريكية تكبدت أكثر من 650 قتيلاً وجريحاً خلال اليومين الأولين من عملية “الوعد الصادق 4”.
كما زعم أن الهجمات الإيرانية استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى إلحاق أضرار بسفن عسكرية أمريكية.
وذكر أيضاً أن صواريخ كروز استهدفت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن قبالة السواحل الإيرانية.
لكن القيادة المركزية الأمريكية نفت هذه المزاعم، مؤكدة أن الصواريخ الإيرانية لم تقترب من السفن الأمريكية وأن الحاملة لا تزال تؤدي مهامها في المنطقة.
تصعيد محتمل في المنطقة
ويرى مراقبون أن الأرقام المعلنة حتى الآن قد تمثل جزءاً محدوداً من الخسائر الفعلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات.
كما أن التغيرات السياسية في إيران بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً قد تدفع نحو مرحلة أكثر توتراً في المنطقة، مع احتمال ارتفاع الخسائر وتوسع العمليات خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية
#الولايات_المتحدة
#إيران
#الحرب_في_الشرق_الأوسط
#الخسائر_العسكرية
#البنتاغون
#فوري_نيوز






