منوعات

…ذات الريشة الذهبية تفتن المبدع السوداني طارق يسن…

الخرطوم فوري نيوز

اعداد : المغيره بكري

لوحة ذات اللوان متناسقة وحدود متوازية للفنانه التشكلية العالمية” سلوي حجر ” جذبت انتباه الشاعر والكاتب السوداني الدكتور طارق يسن الطاهر ففتن بها وكتب …

أنامل رقيقة، وموهبة عميقة، وفكر ثاقب، ورؤية مستنيرة، إنها المبدعة سلوى حجر، كما أسميها “ذات الريشة الذهبية”، فإنها تحمل ريشة ذكية، تعرف ماذا ترسم؟ وكيف ترسم؟ ولِمَ ترسم؟ ومتى ترسم؟

في هذه اللوحة نجد البحر باتساعه وجبروته وخيره وفيضه، وآلامه التي يسببها، وآماله التي يحملها، يُطعم ويغرق، ينقل ويقتل.

قارب وسط البحر يحمل الراكب من شاطئ لآخر، ومسار من الضوء ينير درب القارب، ويُرشد قائده.

لوحة ناطقة احتوت كل مقومات النجاح؛ فبرز فيها الزمان وهو الليل، والمكان وهو البحر، فتكاتف “الزمكان” ليقدما لنا رؤية واضحة، وصورة جلية، وإبداعا متكاملا.

هنا إشارة لضرورة التحول، وحتمية الانتقال، من حال إلى حال، هنا رسالة روائية تحملها هذه اللوحة، وهي أهمية السعي لتغيير الحال التي لا تلائم ذا النفس التواقة، ولا تناسب صاحب الهمة العالية.

فطريق القارب واضح؛ لأنه سيتبع مسارب الضوء الذي أمامه، ذلك الضوء الذي ينشره البدر المكتمل، ويرسم خارطة طريق يهتدي بها القارب؛ ليوصله لبر الأمان، ويبلِّغه شط النجاة، ويسلمه للحالة الأخرى التي تليق براكب القارب الذي قرر الرحيل، وعزم على التغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى