على مر تأريخنا السوداني العظيم ظل رجال الشرطة الشرفاء الاوفياء هم الصناع الحقيقيون هنآ لأمن وأمان المواطنين، يدفعون حياتهم بدون ثمن من أجل بث الطمأنينة وسط المواطنين، وعملوا بجانب ابطال الجيش درعاً لحماية هذا الوطن العظيم من المتربصين .
وعبر تأريخها الناصع المشرق كانت الشرطة هي العمود الفقري لبلادنا والمحافِظة على مجتمعنا وقيمِه النبيلة التي يسعى المجرمون الذين لا يشبهون شعبنا لطمسها
عبر تاريخها الزاهي لم يقتصر دور شرطتنا المجيدة على مكافحة الجريمة فقط، بل حافظت على النظام العام ومنعت مجتمعنا بقيمة السمحة من أي فوضى وكانت مثل حمامة السلام تفض الخلافات البسيطة بين الناس وتساعد في حل مشاكلهم . وظل رجال الشرطة على مر عقود من البذل والعطاء والتفاني يواصلون الليل بالنهار لخدمة المجتمع في ظروف أحيانا في غاية الصعوبة .
واليوم في عيد الشرطة نتقدم بأحر التهانىء لأبطالنا البواسل، الذين يضحون بحياتهم في سبيل حماية الوطن وأهله.
كل عام وبلادنا وشرطتنا بالف الف خير وصمام الأمان ، ورمز الأمن والاستقرار، وندعو الله أن يحفظكم ويرعاكم، نجدد عهدنا لكم بأن نكون دائماً إلى جانبكم، وندعمكم في كل ما تقومون به من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
كل عام وانتم كما عرفناكم على الدوام ابطالاً تعلو بكم هامة الوطن، لا تهزكم الأنواء ولا تهد العواصف من عزيمتكم التي لا تلين ، فانتم رسل الخير وأعمدة السكينة والاستقرار وفزعة المغبون وستر المحتاج.
كل عام وانتم بخير أيها الشرفاء بمختلف الرتب والمستويات الوظيفية وفي كل القطاعات، لكم بالغ التقدير، ولكم منا مواكب تسير إلى كل منكم على حده يرافقها عظيم التقدير ووافر الاعتزاز بكم في كل زمان ومكان، محروسون برعاية الله القدير وحفظه دائما وأبدا.وعاما جديد يهل بالخير على بلادنا وانتم تقدمون الشهيد تلو الشهيد في معركة كرامتنا وعزتنا ويتعاظم دوركم في الاسناد المدني في ظل التعقيدات والمصاعب الراهنة وتخططون وتفتحون نوافذ الامل نحو المستقبل وإعادة بناء وطننا شامخا وقويا.






