
سارةالطيب تكتب
في الزمن ده، ما عاد في مجال للمجاملات ولا إعادة تدوير نفس الوجوه القديمة.
الوسط اليوم بقى واعي… واعي جداً، والناس شافت الحقيقة بعينها، وعاشت الوجع بكل تفاصيله في الجزيرة، وفي النيل الأبيض، وفي سنار.
عشان كده، خلونا نكون واضحين: مافي زول بعد اليوم يتاجر بقضايانا، ولا يتكلم باسمنا بدون حق. ما حنسمح لأي زول كان بعيد، لا حارب، لا وقف مع الناس، لا حس بمعاناتهم، يجي اليوم بكل بساطة يتقدم الصفوف وياخد منصب على حساب الأبرياء والناس الاتضررت واتنتهكت حقوقها.
المناصب ما غنيمة… وما مكافأة.
المناصب مسؤولية وأمانة، وحق أصيل للناس البتحملوا الوجع الحقيقي ووقفوا في الصفوف الأمامية وقت الشدة.
ومن هنا بقول انا سارة الطيب حقوقنا ما لعبة… وأهلنا ما ورقة في صفقات ولا مصالح.
الوعي كبر، والصوت بقى أعلى، وبقينا بنسأل بوضوح: إنت كنت وين وقت الأزمة؟ عملت شنو؟ وقفت مع منو؟
نحن اليوم أوعى، وأحرص على حقنا من أي وقت فات.
ما بنقبل تكرار نفس السيناريو، ومافي رجوع للوراء.
رسالتنا واضحة: الوسط ما ساحة مفتوحة… والجزيرة خط أحمر… وحقنا ما حنساوم فيه.
نحن ناس الوسط… واعيين لكل الحاصل، وحريصين على حقنا… ومافي كلام تاني.
#سارة الطيب #الجزيرة# فوري نيوز






