جدول المحتويات
Toggleوثائق التعدين والتحويلات تختفي.. من المستفيد؟
كشفت مصادر متطابقة عن تعرض مخبأ خاص بعبد الرحيم دقلو، القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، لعملية وُصفت بـ”المنظمة” في محلية كاس جنوب نيالا، أسفرت عن اختفاء وثائق سرية وأجهزة اتصال حساسة.
-
زيادة في تعرفة المواصلات وخصم 50% للطلاب… التفاصيل الكاملةفبراير 27, 2026
-
سرقة أم خيانة داخلية؟ ماذا حدث مع عبد الرحيم دقلو؟فبراير 27, 2026
-
أيقونة الإنسانية في عيدها.. ألف محبة للكويت سند السودانفبراير 26, 2026
وبحسب المعلومات المتداولة، تم اكتشاف الحادثة عقب عودته من زيارة ميدانية لأحد مراكز الحشد غرب نيالا، حيث تبين فقدان مستندات تتعلق بسجلات التعدين في دارفور، وعقود شركات تعمل في سبك الذهب وترحيله، إضافة إلى بيانات مالية تخص صادر محاصيل وثروة حيوانية عبر قنوات خارجية.
عناصر حراسة
مصادر أشارت إلى التحفظ على عدد من الحراس الأجانب المكلفين بتأمين الموقع، وسط شكوك بوجود اختراق داخلي أو تسهيل متعمد للعملية.
اتهامات
التطور الأبرز تمثل في تداول اتهامات داخلية تشير إلى خلافات بين دوائر مقربة من دقلو، مع ترجيحات بأن الحادثة قد تكون جزءًا من صراع نفوذ أو تصفية حسابات داخلية، وليس مجرد سرقة تقليدية.
غموض
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي يوضح ملابسات ما جرى أو نتائج التحقيقات، ما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول طبيعة العملية:
هل كانت سرقة احترافية استهدفت معلومات حساسة؟
أم حلقة جديدة في صراع خفي داخل بنية القيادة؟
الإجابة ما تزال قيد الكتمان، لكن المؤكد أن الحادثة أحدثت ارتباكًا داخل الدائرة المقربة من دقلو، وقد تكون لها تداعيات تتجاوز حدود كاس ونيالا.






