
قال الأمين العام للحركة الإسلامية، علي كرتي، في رسالة إلى أعضاء الحركة متداولة على مواقع اخبارية ، معربًا عن شكره لله عز وجل على موقفهم الثابت في الحق، الذي لا يقبل الجدل .
وأكد كرتي أن الحركة تحمل أمانة الدفاع عن الدين والعرض والأرض، متكاتفين مع القوات المسلحة الباسلة .
وأشار إلى أن هذا الموقف يمثل مجدًا تاريخيًا وفرصة للثأر، مؤكدًا أن النصر وعدٌ من الله.
كما أبدى كرتي فخره بمكانتهم في العزة والكرامة، في حين أن آخرين تلطخت أيديهم بدماء السودانيين، مما جعلهم يعيشون في ذل وهوان .
أوضح كرتي أن الطريق نحو تحرير البلاد طويل، وأن الأعباء ثقيلة والأمانة عظيمة. ودعا انصاره إلى عدم الاستكانة، بل إلى بذل الجهد والعمل من أجل الدين وإصلاح أحوال الناس، مؤكدًا أن الوسع في العمل لا حدود له.
وأشار إلى أن كل فرد في الحركة له دور مهم، وأن كل شخص مسؤول عن ما أقامه الله عليه، مما يعكس أهمية التعاون والتكاتف في هذه المرحلة الحرجة.
في ختام رسالته، ذكر كرتي أن التاريخ يشهد على انتصار من كان مثلهم على أعدائهم، مشددًا على أن النصر يأتي بإذن الله .
ودعا الجميع إلى الحفاظ على دينهم وأرضهم وعرضهم، مؤكدًا على أهمية اليقظة في مواجهة التحديات .
واختتم كلمته بتحية السلام، معبرًا عن أمله في تحقيق النصر والنجاح في مساعيهم.






