مقالات وتقارير

عمر الكردفاني يكتب  في مقاله بيت الشورة: (السفيه (نبذ) الباشا حقيقة هذه المرة)

الخرطوم:فوري نيوز

عمر الكردفاني يكتب  في مقاله بيت الشورة:

(السفيه (نبذ) الباشا حقيقة هذه المرة)

 

أحد سفهاء الاسافير حز في نفسه الاختراق العظيم الذي قام به سعادة وزير الداخلية خليل باشا سايرين فكتب تحت الاسم المستعار ككل الجبناء فسمى نفسه (علي احمد) وطفق يكيل الاتهامات للوزير الهمام ناعتا إياه بالكثير من الصفات التي هو منها براء بما فيها أنه متقاعد وما علم هذا (القاعد) إن الوزير خليل باشا الآن فريق بالخدمة وان تقاعد فسيتقاعد برتبة الفريق أول ولا فخر ،فعندما أحيل الرجل ظلما إلى التقاعد لم يملأ الدنيا ضجيجا ولم يوسط سياسيا وما أكثر الساسة الذين يعرفون قدره ولكنه اختط طريق القانون إلى أن انتزع حقه المشروع فاعادته المحكمة العليا إلى الخدمة فاستأنفت وزارة الداخلية ليأتي الحكم في صالحه مرة أخرى إلا أن الوزارة رفضت تنفيذ الحكم ،والان لم يبدأ الرجل بإنصاف نفسه بل بدأ في التفكير خارج الصندوق وحق له لأنه اقتصادي قح في المقام الأول وهو المفاوض الأساسي في وفود السودان إلى جميع المحافل الاقتصادية خاصة منظمة التجارة العالمية

اما اعمار السودان فهي لجنة عليا يرأسها وزير المالية إلا أن الوزير خليل باشا الذي أبدى فهما متقدما لما يعنيه اعمار السودان بعد الحرب أصبح بمثابة نائب لرئيس اللجنة بما ابداه من همة وفهم واسع لمقتضيات المرحلة ولا ادري لم يرفض (السفيه) على احمد أن ينظر السودانيين بعين المستقبل الا إذا كان هذا الرويبضة ليس بسوداني كمعظم أعضاء مليشيا الجنجويد التي عاثت فسادا في بلادنا الطاهرة

والتساؤل الأهم هل هذا الرويبضة مقيم معنا فى السودان ؟و ولم لم يسمع بلجنة مشكلة برئاسة وزير المالية و فيها عدد لا يقل عن عشرة وزراء و مدراء مؤسسات و خبراء و اساتذة جامعات لوضع خطة اقتصادية لما بعد الحرب و اعادة الاعمار و التعويضات تشمل كل الوزارات و المؤسسات التى تدمرت بسسب الحرب و لا توجد خطة اعمار منفصلة لوزارة الداخلية.

أما عن المجموعة الاستشارية الألمانية

فهذه المجموعة الاستشارية لديها مساهمات سابقة فى السودان بتصميم معظم الكبارى التى انشئت مؤخرا فى السودان لان احد خبراء المجموعة يحمل رسالة دكتوراة فى هندسة المعمار .

هذه المجموعة عملت لقاءات مع وزير المالية و وزير الاتصالات و التنمية الاجتماعية و قدمت عرض عن التجربة الالمانية فى اعادة الاعمار بعد الحرب العالمية الثانية للجنة المشكلة لوضع خطة اعمار السودان بعد انتهاء الحرب.. فلماذا اختيار وزارة الداخلية فقط لتوجيه هذه السهام،ثم إن الوفد اصلا الماني وقد التقى نائب رئيس مجلس السيادة واللجنة العليا لإعادة الإعمار.

 

ثم ماذا بعد هذا ؟

 

إن ما ينضح من الإناء القذر لمن سمى نفسه علي احمد ينبئ أننا أمام واحد من أحقد خلق الله على الشعب السوداني ولربما كان أحد أفراد هذه المليشيا القذرة لانه لم يستهدف الا الاتجاهات التي تصب في مصلحة السودان ولم يسمي الا وزير الداخلية الذي لمع نجمه وهو يضع يده في يد ثلة طيبة من الإعلاميين السودانيين قائلا لهم :لا تكتبوا عن إيجابيات الوزارة فهذه مهمتنا ولكن اكتبوا عن السلبيات لنسعى سويا إلى معالجتها ،وقد استجاب الإعلاميين الشرفاء لنداء الوزير ولكن تخلف رويبضة نكرة متخفيا خلف اسم مستعار ليكيل الأكاذيب ناعتا الوزير بأنه (كوز) وكما قال الشهيد محمد طه محمد احمد (راعي الضأن في الخلا) يعلم أن اللواء خليل باشا سايرين كان من أبرز ضحايا حكم الكيزان ولكنه عاد إلى سدة الحكم لانه انتصر لنفسه عبر القانون وحق لأول دفعته بجامعة الخرطوم واول دفعته في شرطة الجمارك أن يتسنم هذا المقعد المميز لخدمة بلاده ولا نامت اعين الجبناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى