
بصحبة وفد رسمي وشعبي ورجال أعمال ومزارعين، سيرت ولاية القضارف أول قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة أم درمان، أم درمان التي دبت فيها الحياة وتشهد هذه الأيام عودة كثير من سكانها إلى منازلهم بعد أن خرجوا منها مجبرين وتحت تهديد السلاح.
قدمت القضارف وبسرعة غير متوقعة قافلة سريعة متكاملة إلى أم درمان، وقطعاً لن تكون الأخيرة من حكومة القضارف وأهلها كما أكدت حكومة الولاية ذلك، فالقضارف حكومةً وشعباً سباقة في مثل تلك المواقف وهي التي سيرت سابقاً قوافل مشابهة إلى ولايات النيل الأزرق إبان الأحداث القبيلة التي شهدها الإقليم، كما سيرت قوافل دعم إلى متضرري السيول والفيضانات التي ضربت ولاية كسلا، وغيرها من القوافل والمساعدات الإنسانية التي لا حصر لها إلى مناطق أخرى .
قافلة القضارف الإنسانية إلى أم درمان، تنم عن تقدم ووعي كبير لحكومة الولاية وشعبها بما يحتاجه إنسان أم درمان هذه الأيام وتؤكد القافلة على الإحساس العالي والمتعاظم في هذ التوقيت من أهل القضارف وحكومة الولاية، والذي يرسل رسائل عديدة إلى الداخل والخارج .
قافلة القضارف المسيرة بدعم وجهد مشترك بين حكومة القضارف والفئات الشعبية المختلفة احرجت كثير من الولايات الأخرى، أولاً في سرعة الاستجابة والوصول، وثانياً في ضخامة القافلة التي شملت مستهلكات طبية وصحية ومواد غذائية وكساء والعديد من احتياجات الأسر في أم درمان، مع وعد صادق باستمرار تواصل الدعم وتأكيد حضور القضارف حكومةً وشعباً على الدوام ووقوفهم جنباً إلى جنب مع احتياجات المدن الأخرى حتى وإن كانت القضارف هي الأحوج إلى ذلك، تطبيقاً لمبدأ كل أجزائه لنا وطن.
قافلة القضارف هي أول قافلة مساعدات إنسانية متكاملة تصل من الولايات سواء كانت بدعم حكومي أو جهد شعبي، بجانب تميز قافلة القضارف الذي يكمن في الشراكة والتعاون والتفاهم والتكامل والانسجام الذي تم فيها بين الجهد الحكومي والشعبي .






