
أكد المستشار السياسي لتجمع قوي تحرير السودان الأستاذ فتحي عثمان في تصريح خاص لفوري نيوز دعمه للحوار السوداني–السوداني، باعتباره الطريق إلى إنهاء الحرب والوصول إلى توافق وطني يحفظ وحدة السودان وسيادته ويمهد لمرحلة السلام وإعادة الإعمار.
وفي تعليقه على القمة الرباعية المنعقدة اليوم بمدينة العلمين المصرية، بمشاركة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قال عثمان إن القمة تعكس أهمية السودان في معادلات الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن السودان، بحكم موقعه الجيوسياسي، يمثل مفتاحاً مهماً لاستقرار المنطقة وبوابة تربط شمال أفريقيا بالقرن الأفريقي والبحر الأحمر، مؤكداً أن تداعيات الحرب تجاوزت الحدود السودانية وأصبحت تمس الأمن الإقليمي.
وقال عثمان إنهم حذروا سابقاً من أن استمرار الحرب يمكن أن يجر دولاً أخرى إلى صراعات وتوترات إقليمية، داعياً إلى تحرك جاد لمنع اتساع دائرة الأزمة.
وشدد على أن الحل يجب أن ينطلق من الداخل عبر حوار سوداني شامل، مع دعم الجهود الإقليمية التي تساعد على إنهاء الحرب دون المساس بسيادة السودان أو وحدته.
وختم عثمان بالقول إن استقرار السودان مصلحة مشتركة لدول الجوار والمنطقة، وإن السلام فيه يمثل مدخلاً أساسياً لاستقرار البحر الأحمر والقرن الأفريقي.






