مقالات وتقارير

فتح الرحمن النحاس يكتب: أين يكمن الإصلاح الخلاص..؟

فوري نيوز

بالواضح

فتح الرحمن النحاس يكتب:

أين يكمن الإصلاح الخلاص..؟!!
أفي ذهاب السيادي والحكومة..؟!!
أم رفع سقف الهمة الوطنية..؟!!
مازلنا في حاجة للإستفادة….
من درس سقوط الإنقاذ..!!
——————————–
*(١)*
*في إحدي مواسم الخريف (الماطرة) أحاطت (السيول) ببعض البيوت في احد أحياء الخرطوم، فذهب الشهيد الزبير محمد صالح (يتفقد) الموقف، فوجد سكان الحي (يقفون) حياري علي أبواب منازلهم (يتفرجون ويلعنون) الحكومة و(ينتظرونها) أن تأتي لتجفف المياة المتراكمة، (فأعاب) الشهيد موقفهم وطلب منهم ان (يشمروا السواعد) لتجفيف المياه بانفسهم أذ لاطائل من وراء (فرجتهم وانتظارهم)، فاستجابوا و(عملوا) وجففوا المياه بسواعدهم…موقف يشابه (موقفنا السلبية) اليوم) في ظل إشتعال الحرب، فكل منا يطلب ينتظر من (البرهان والحكومة) أن يحولوا السودان (لجنة خصراء) وحياة مخملية (لاشية فيها) ويمنعا إرتفاع قيمة (الدولار)، الذي تحول لسلعة للبيع والشراء، ويخفضا (الأسعار) ويكافحا باعوض (الضنك) ويضيئا المدن (المظلمة)..رغم (علمنا) بأن كل تلك (المتاعب) ناجمة عن (إفرازات الحرب)، واخطرها توقف (التنمية) مصدر (الرخاء) ومغذية خزينة الدولة وطوق النجاة من معظم المشكلات العصية..!!*
*(٢)*
*دعوة البعض لحل السيادي والحكومة تشبه عندي الشعار الظلامي (تسقط بس) الذي رفعه المعارضون لنظام الإنقاذ وكنت اقول حينها لبعضهم إن سقوط نظام الإنقاذ سيجعلكم تعودون و(تبكون) عليه وعلي (الكيزان)، وبالفعل (كثر) البكاء بعد ان ورث (القحاتة) الحكم وساقوا البلد (للخراب والفوضي)، ولاحقاً علم من هتفوا لهم أن (الورثة) مصابون (بعقم الكفاءٱت) التي أدعوها، فقد فشلوا في إدارة الحكم (فهربوا) لخارج الوطن وخلفوا وراءهم مانحن فيه من (مأساة) تتحدث عن (فداحة) خطأ إسقاط نظام الإنقاذ، ويبدو أننا مازلنا لم نستفد من الدرس العظيم…والٱن نكرر القول أن من يتصدي لتحمل مسؤولية في (لحكم السودان) في هذه (الفترة الحرجة) يجب أن ترفع له (القبعات) ويجب ان نعينه بالنصح والنقد البناء فلافائدة ولا قيمة (للإحباطات)، فالسيادي بقيادة البرهان (صمدوا وقاتلوا) وحققوا بحول الله إنجازات عسكرية (مثيرة) وانقذوا الوطن من ان (يبتلعه) التمرد ود. كامل إدريس وحكومته يجتهدون رغم مايعم الوطن من كفاف ونقص الكفاءٱت..!!
*(٣)*
*إن ذهب السيادي وتبعته الحكومة فلن (يتغير الحال) طالما استمرت الحرب وبقيت ٱثارها (المضنية)، فشمروا السواعد ايها الناس وادخلوا (معترك البناء) وغادروا حالة (النواح) وعيشوا وسط (الركام) كما يفعل أهل (غزة الفلسطينية)، فالوطن (يبنيه) كل الشعب وليس البرهان وكامل وحدهما مهما فعلوا…وانظروا. لهذه التضحيات (بالدماء والأرواح) التي يبذلها فرسان الكرامة (الشباب والكبار) في الجيش والفصائل المساندة، (لايشتكون) من سيادي ولاحكومة بل (يشغلهم) إنقاذ الوطن من الضياع فهم (المثل الحي) في هذا المنعطف الوطني (الصعب ) وهم (القدوة) التي يجب ان تحل مكان (التنظير والأحلام والسخط) تلك الظواهر التي يشتهي (أعداء) الوطن والشعب أن (تسود) لنبقي أمة (كسيحة) ووطناً (مريضاً) فاحذروا ياشرفاء الوطن من الوقوع في (فخها)…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

 

 

#فوري نيوز# فتح الرحمن النحاس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى