فوري نيوز
*تحية وفاء وتقدير للدكتور هيثم محمد إبراهيم*
*وزير الصحة الاتحادي*
في زمنٍ تراجعت فيه الأضواء، وغيبت الحرب كثيرًا من الوجوه، *بقي الدكتور هيثم محمد إبراهيم حاضرًا بالفعل لا بالقول، وبالعمل لا بالشعارات.*
منذ اليوم الأول للحرب، لم يتردد، لم يغِب، لم يتقاعس.
كان الوزير الأول من حيث *العطاء، الحضور، المواجهة، والإيمان الصادق بالوطن والإنسان.*
فهو لم يُداوِ الجراح فقط، بل *كان جنديًا في خندق الدولة، يحارب بالدواء والكلمة والقرار*، ليحمي ما تبقى من صحة شعبٍ أنهكته الحرب والحصار.
وإن كنا في زمن تُمنح فيه الأوسمة عن بعد، فإن *الدكتور هيثم يستحق وسام الجمهورية ونوط الشجاعة عن قرب، وعن استحقاق، وعن قناعة.*
شكراً لك أيها الطبيب الوزير،
لقد رفعت سقف المسؤولية، وأثبتَّ أن الخدمة العامة شرف،
وأن الشجاعة ليست فقط في ساحات القتال، بل أيضًا في *عيادة ميدانية، أو قرار جريء، أو موقف في قلب العاصفة.*
*بارك الله فيك، ووفقك، ورفع قدرك كما رفعت رأس الوطن.*






