
من كل فج
أبوبكر صالح علي يكتب:
بضغوط و إبتزاز إسرائيلي ترمب يشن حرب علي إيران فهو مكره نشر وقائع قضايا أبستن هي قرصة خفيفة لترمب، إسرائيل تسعي لإنهاء أي قوي إقليمية داعمة للمقاومة و مناهضة لمشروعها كما حدث للعراق و لن تتواني في إستخدام أي وسيلة لتحقيق ذلك .
منع إيران من إمتلاك سلاح إستراتيجي هدف لن تتتازل عنه إسرائيل الضربة السابقة أرادت لها الإستمرار لكن شاءت التقديرات السياسية لترمب دون ذلك وهاهي تعيد الكرة بحسابات مختلفة أولها تدمير السلاح الإستراتيجي و تدمير مشروع التخصيب و تغيير النظام بنظام موالي للغرب و إسرائيل، لن يرضخ نتنياهو لأي رجاءات أو ضغوطات لإيقاف الحرب دون تحقيق هدفه حتي يقنع الناخب بعد الدمار الذي أحدثته إيران بالمنشآت العسكرية و الإقتصادية داخل دولة الإحتلال و قضايا الفساد التي تطارده .
إعتداء إيران علي دول الخليج يصعب علي المراقب إدانته بواقع الحال طالما كانت نقطة إنطلاق لضرب العمق الإيراني أي أن هذه الدول مشاركة بصورة مباشرة بالتالي أصبحت هدف مشروع بفهم الحرب و الإعتداء .
أولي فوائد هذا الإعتداء هو إنتهاء الإبتزاز الأمريكي لدول الخليج بالحماية من البعبع الإيراني منذ العام ٧٩ حصلت علي أموال طائلة و أنشأت قواعد عسكرية علي أراضي غالب دول الخليج بنهاية هذه الحرب تكون قد سقطت من أمريكا أهم ورقة إبتزاز من يدها و بالتالي تتحرر دول المنطقة من الهيمنة الأمريكية التي إستمرت عقود .
ثاني الفوائد هو إنتهاء حالة الشد و الجذب بين دول المنطقة وإيران بالأخص المملكة العربية السعودية فهي المستهدف الأول من قبل الملالي لرمزيتها الدينية و كذلك تقليص أو القضاء علي الملايش و التنظيمات التي تدين بالولاء لإيران وكانت مهددة لسيادة كثير من الدول و الحد من المد الشيعي الذي وصل حتي غرب أفريقيا .
أبوبكر صالح علي
bakriali484@gmail.com






