مقالات وتقارير

قصتي مع الجنجويد.. هيثم عوض يروي أسرار يوم 15 أبريل

فوري نيوز

((الحلقة الاولي ))

في صبيحة يوم السبت الموافق ١٥ ابريل واختار الجنجويد يوم العطلة للتمرد واطلاق الطلقة الاولي
وياتي اختيار هذا اليوم كي لا تكون فيه زحمة في الشوارع ولكي تكون العملية خاطفة وفي سويعات يستلمو العاصمة وحكم السودان وبالفعل تم الغدر بمن كانو يشاركوهنهم المناوبة في اي وحدة عسكرية او ارتكاز

واستزكر ان اليوم كان عادي وهادي وطبيعي جدا

ولكن بغدر الجنجويد بزملائهم ورفاقهم من الجيش الذين كانو يتقاسمون معهم لقمة العيش وكانو يبادلونهم ساعات الخدمة ويتابادلون معهم الابتسامة التي كانت تخفي ورائها كل انواع الخيانة والغدر وحب السلطة ..

ففي لحظات هذا اليوم اتت التعليمات من قائد المليشيا وزبانيته من القحاطة بان يقومو بهذا العمل الجبان والغير اخلاقي والمنافي لكل الاعراف والاديان السماوية ..

التعليمات صدرت بان يعتقل كل فرد او ضابط جيش في خدمة ذلك اليوم وللاسف الجيش لم يضع في حساباته ان الطعنة ستاتيه من الجنجويد وسيغدر به من تعشي معهم بي الامس ..
وشاركهم نفس الناموسية التي تقيهم لسعات الباعوض اثناء تبديل الخدمة ..
الجيش لم يضع للسعات الجنحويد اي حسابات ولم يكترث لحركة اليات الجنجويد التي كانت تجوب كل شوارع الخرطوم حتي تسببت في اذدحام في شارع النيل قبالة القصر ونفس تلك الزحمة تكررت في شارع الغابة نزولا من كبري الفتيحاب
.
للاسف حتي حركات الكروزرات التي انطلقت من امدرمان قاصدة مروي ومطارها لم ينتبه له قادة الجيش الكبار وحتي المخابرات
..للاسف ضباط الجيش كانو مشغولون بي شركاتهم واعمالهم الخاصة ومصانعهم في الداخل والخارج وتجارة الفحم
.وكان كبارهم ينشطون في تجارة العملة والعقارات والسيارات ..

وهناك في الظلام اذدوجت خساسة القحاطة ورذالة الجنجويد ونوم ضباط الجيش في العسل فتسببت في هذه الكارثة التي نزلت وبالا علي المواطنين ..

كان القحاطة والجنجويد ينسجون خيوط الخيانة في ظلام الليل وتحدثهم خيالا تهم ان حميدتي الجاهل واخوه المتهور ومليشا ال دقلو ومرتزقتهم هي بوابتهم التي يحكمون بها السودان ..
وكان هناك في امارة الشر عرافهم وسكيرهم الكبير حمدوك يحمل نغس الطموح وذات الاوهام وتلك الامال ..

وهو ذات الدواء ولكن هذه المره عبر شيطان العرب ابن ذائد الناقص العقل والدين والرجولة ليببرهنو مقولة نفس الدواء ولكن من شركة تانية …لي عوده ان كتب لي في العمر بقية في االحلقة القادمة
تابعوووووني

))هيثم مكركا ))

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى