مقالات وتقارير

قلم حر د. متوكل أحمد حمد النيل : الشرطة في خدمة الشعب…

الخرطوم فوري نيوز

قلم حر
د. متوكل أحمد حمد النيل

الشرطة في خدمة الشعب

كما هو ظاهر للعيان أن الحرب على نهايتها وإنهاء المليشيا المتمردة بصورة نهائية لتنعم بلادنا بالأمان والاستقرار ، وقديماً يقال أن الشرطة في خدمة الشعب لأدوراها العظيمة والمتعاظمة في خدمة المواطن وتقديم وتسهيل الإجراءات والمعاملات وحمايته وحفظ حقوقه ومكتسباته ، ففي الوقت الحالي من الأهمية بمكان انتشار قوات الشرطة السودانية وارتكازاتها ودورياتها في الشوارع العامة والأحياء منعاً للتفلتات والنهب والسرقات تمهيداً لعودة المواطنين لديارهم واحساسهم بالأمان الذي بدوره يساهم بصورة كبيرة في إرجاع الحياة بصورة طبيعية .
إن الشرطة السودانية مؤسسة عريقة و غنية عن التعريف وقد إعادت انتشار وحدات تابعة لها في بعض أحياء مدينة بحري بهدف تأمينها، بعد أن استعاد الجيش السيطرة عليها وقد تم افتتاح عدد من أقسام الشرطة كمركز الدروشاب والحلفايا والصافية وقسم المدينة جنوبي بحري وتم ضبط عدد كبير من المسروقات من عربات وأجهزة كهربائية وغيرها من المقتنيات فمنصة الشرطة الإلكترونية سهلت وبسطت اجراءات البلاغ الإلكتروني فهي تختص بتلقي البلاغات أبان الحرب بين القوات المسلحة و قوات الدعم السريع المتمردة فعلى المواطنين الإبلاغ الفوري عبر هذه المنصة وسوف يتم التعامل مع البلاغات فوراً بعد استتباب الأوضاع الأمنية في البلاد في التحري والنشر والضبط وتسليم المبلغين تقرير عن هذه البلاغات ، كما سيتم التعامل مع المضبوطات وفق البيانات التي تم تدوينها بهذه المنصة وأهمية الحرص على تدوين البيانات الصحيحة والتبليغ وتشمل المنصة ، بلاغ مفقودين و العنف الجنسي و بلاغ المسروقات والسيارات المفقودة و العثور على مركبات مجهولة و الاستعلام عن بلاغ استعلام عن مركبة مسروقة ، فالمواطن ينتظر بشوق انتشار ومباشرة الشرطة المجتمعية عملها من خلال الانتشار في الأحياء من أجل تفعيل اللجان المجتمعية، وإعادة تأهيل المراكز بشكل يحقق الأمن في المنطقة .

كلمة أخيرة ….
يقال حديثاً الشرطة والمواطن في خدمة المجتمع أي أن الشرطة والشعب شركاء في خدمة وحفظ الوطن ولا يأتي هذا إلا ببناء الثقة واحترام القانون والتواصل من خلال تبادل المعلومات الصحيحة و البرامج المجتمعية المصاحبة بين الطرفين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى