
أشاد القيادي بحركة جيش تحرير السودان، عبدالعزيز سليمان أوري، بالتقرير الأممي حول هجمات الفاشر، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين
أشيد بالتقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن الهجمات التي شنتها مليـ، شيا الدع،، م السريع الإره،، ابية على مدينة الفاشر، وما تضمنه من توثيق مهني لحجم الانتهاكات والفظائع التي ارتُكبت بحق المدنيين العزّل.
إن صدور هذا التقرير، وإن جاء متأخراً، يظل خطوة في الاتجاه الصحيح؛ فأن تأتي الحقيقة متأخرة خيرٌ من ألا تأتي أبداً. وللمرة الأولى تسمّي الأمم المتحدة الأشياء بمسمياتها، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري في السودان.
ما ورد في التقرير من حديث عن جرائم ترقى إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية يؤكد أن ما ارتكبته هذه المل، يشيا في الفاشر ليس حادثة معزولة، بل امتداد لسلسلة طويلة من الج،، رائم والانتهاكات الممنهجة التي طالت المدنيين منذ اندلاع هذه الح،، رب، وسط دعم وتمويل إماراتي وبمشاركة آلاف المرت،، زقة.
إننا نؤكد ضرورة الانتقال من مرحلة التوثيق إلى مرحلة الفعل، عبر خطوات عملية وفعالة لوقف جميع الانت،، هاكات، ومحاسبة قادة الم،، ليشيا وكل من تورط في التخطيط أو التنفيذ أو الدعم، وضمان عدم إفلات أي مجرم من العقاب.
العدالة للضحايا ليست مطلباً سياسياً فحسب، بل استحقاق إنساني وأخلاقي، وأي تسوية لا تقوم على المساءلة ستظل ناقصة وغير قابلة للاستدامة.






