أخبار

كسر حصار الدلنج… نصرٌ جديد يُضاف إلى سجل القوات الباسلة

الخرطوم فوري نيوز

الجنرال / بشير هارون عبد الكريم
رئيس حركة جيش تحرير السودان التحالف السوداني
ووزير الشوون الدينية والأوقاف

الخرطوم  :  فوري نيوز

الحمد لله القوي العزيز، ناصر الحق وقاصم الجبارين، الذي بيده النصر وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد
خير من جاهد وصبر، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين.

بفضل الله وتوفيقه، أشرقت راية النصر من جديد على ربوع السودان، وسُطر إنجاز وطني عظيم بكسر الحصار عن مدينة الدلنج، أرض الجبال الشامخة، وموطن الصمود، وقلب جنوب كردفان النابض.
عادت الدلنج إلى حضن الوطن بعد كسر حصارها ، فانهارت أوهام الباطل أمام عزيمة الرجال، وسقطت رهانات الفوضى تحت أقدام قواتنا الباسلة.

لقد جسّدت القوات المسلحة السودانية، و القوات المشتركة، والقوات النظامية الأخرى، والمستنفرون ، أسمى معاني الوطنية والتجرد، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والانضباط والتضحية. واكتمل هذا الإنجاز الوطني بتوالي النجاحات الميدانية، حيث خاضت قواتنا معارك شرسة وحاسمة في هبيلا وكرتيلا، أثبتت فيها مجددًا علو كعبها وقدرتها على دحر التمرد وتطهير الأرض من أوكاره.

وقد تُوِّجت هذه البطولات الميدانية بكسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج، وتحقيق السيطرة الكاملة عليها، لتؤكد قواتنا جاهزيتها العالية وإرادتها الصلبة، وتعود المدينة آمنة مستقرة تحت راية الوطن. وهكذا يُكتب فصل جديد من فصول النصر الذي اعتادت عليه قواتنا، وليس ذلك بجديد عليها.

وما هذا النصر إلا صفحة جديدة في سجلٍ حافل، فهؤلاء الأبطال لم يأتوا بجديد؛ فقد عهدهم الشعب حماةً للأرض والعِرض، يلبّون نداء الوطن كلما ادلهمّت الخطوب، ويصنعون النصر كلما ظنّ الأعداء أنه بعيد المنال.

يا جماهير شعبنا السوداني الأبي، يا أهل العزة والصبر، إن ما تحقق هو نصر من عند الله، وبشارة أمل تؤكد أن السودان عصيٌّ على الانكسار، وأن إرادة أبنائه أقوى من كل مؤامرة. فاحمدوا الله على نعمته، وجدّدوا الثقة في قواتكم، وكونوا سندًا لوطنكم حتى يكتمل التحرير ويعمّ الأمن ربوع البلاد.

إن هذا الانتصار يبعث برسالة واضحة مفادها أن الباطل إلى زوال مهما طال أمده، وأن الحق باقٍ راسخ كجبال الدلنج، لا تهزّه العواصف ولا تنال منه الفتن. نسأل الله أن يتقبّل الشهداء في عليين، وأن يشفي الجرحى، ويفك أسر المأسورين، ويعيد النازحين واللاجئين إلى ديارهم آمنين أعزّة مكرّمين.

حفظ الله السودان وحفظ قواته الباسلة، وأدام عليه نعمة الانتصارات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى