
اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة: محكمة العدل الدولية تضع دور الإمارات في الإبادة الجماعية بالسودان تحت المجهر
سودان حر ديمقراطي – الجمعة ١١ أبريل ٢٠٢٥
في بيان صحفي شامل، أصدر اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة موقفه بشأن التطورات الأخيرة في ملف العدالة الدولية المتعلق بالحرب في السودان، مؤكداً دعمه الكامل للجهود القانونية التي تبذلها الحكومة السودانية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي بدأت أولى جلساتها للنظر في دعوى السودان ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بتهمة التورط في الإبادة الجماعية وجرائم الحرب عبر دعمها العسكري والسياسي لمليشيا الدعم السريع.
من هو اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة؟
يُعد الاتحاد من أبرز الكيانات المدنية السودانية في الشتات، ويمثل صوت أبناء دارفور في أوروبا، ويضطلع بدور نشط في توثيق الانتهاكات، والتواصل مع المؤسسات الدولية، والدفاع عن حقوق المدنيين، خاصة ضحايا الحرب والنزوح في إقليم دارفور.
قضية تاريخية أمام العدالة الدولية
بحسب البيان، وصف الاتحاد الجلسة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بأنها “لحظة تاريخية في مسار العدالة في السودان”، مؤكداً أن القضية تكشف بشكل مباشر الدور العسكري والسياسي لدولة الإمارات في تأجيج الصراع من خلال تقديم السلاح، والتمويل، والمرتزقة الأجانب لمليشيا الدعم السريع، والتي تتهمها الحكومة السودانية بارتكاب جرائم ممنهجة بحق المدنيين في عدة مناطق من السودان، وعلى رأسها إقليم دارفور.
وفي إفادة أمام المحكمة، صرح ممثل السودان:
“لم تكتفِ الإمارات بتمويل هذه الحرب بالأسلحة والأموال، بل شاركت بتمكين الإبادة الجماعية. الأدلة ستُظهر أن ما حدث لم يكن إهمالًا، بل نية واضحة.”
قصف متزامن مع الجلسات: الفاشر تحت النار
وأشار بيان اتحاد دارفور إلى أن جلسات المحكمة تزامنت مع قصف جديد شنّته مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات على أحياء سكنية في جنوب مدينة الفاشر، شمل سوق المواشي، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. ووصف البيان الهجوم بأنه جزء من “حملة تطهير عرقي ممنهجة وليست أحداثاً عشوائية”، مؤكدًا أن هذا التصعيد يتعمد الترويع والتنكيل بالمدنيين في مناطق يُتوقع أن تشهد انهياراً وشيكاً لمواقع المليشيا.
دعوة إلى محاسبة القادة الإماراتيين
طالب الاتحاد في بيانه بضرورة محاسبة القادة السياسيين والعسكريين الإماراتيين المتورطين في دعم مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن “الإفلات من العقاب لن يُسمح به، ويجب أن يُربط اسم الإمارات بشكل واضح بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب في السودان”.
الجيش السوداني والتقدم نحو التحرير
في المقابل، أشاد الاتحاد بما وصفه بـ”المسيرة نحو التحرير”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة السودانية، بالتعاون مع القوة المشتركة والتشكيلات الوطنية، تواصل تقدمها من الخرطوم إلى كردفان ثم الفاشر، لتحرير البلاد من المليشيا التي وصفها البيان بأنها “مدعومة خارجياً”، مؤكداً أن الهزائم المتتالية التي تتعرض لها الدعم السريع تقابلها عمليات انتقامية عنيفة ضد المدنيين.
مطالب واضحة للمجتمع الدولي
ودعا الاتحاد في ختام بيانه إلى خطوات محددة، أبرزها:
1. التحرك السريع من قبل محكمة العدل الدولية لإنفاذ القانون الدولي دون تأخير.
2. فتح تحقيقات مستقلة من قبل الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في دور الإمارات بتمويل وتسليح المليشيا.
3. فرض عقوبات على المسؤولين الإماراتيين وتجار السلاح المتورطين في جرائم ضد المدنيين.
4. مواصلة التوثيق والمقاومة والمناصرة من قبل الشعب السوداني والشتات لتحقيق العدالة الشاملة.
“السودان سينتصر ولن ينكسر”
وختم البيان بتصريح رسمي من متحدث باسم الاتحاد قال فيه:
“مشروع الإمارات في السودان فاشل ولن ينجح. مشاركتهم في الإبادة الجماعية ودعمهم لمليشيا مسؤولة عن جرائم وحشية لن تمر دون حساب. السودان سينتصر ولن ينكسر.”
#سودان_حر_ديمقراطي






