توقيع رياضي
معاوية الجاك
عدم الإحساس
عاد مجلس المريخ ومارس الانكسار والخنوع والخضوع وقرر أداء قمة نهائي كأس السودان بعد كان قد عقد اتفاقية مسخرة مع الند الهلال كانت محصلتها الإعتذار عن أداء قمة الكأس ولم يكتفي مجلسنا بالاتفاق مع الهلال بل ذهب بعيداً لتأكيد صدقه وحرصه على تنفيذ الاتفاق وأرسل خطاباً رسمياً للإتحاد السوداني يفيد بالانسحاب، يعني جادين شديد.
لم يراعي أعضاء المجلس إلى أنهم بتراجعهم احرجوا زميلهم هيثم كابو والذي عقد الاتفاقية مع الهلال ووقّع نيابة عن المجلس وأردف على عدم خوض نهائي الكأس خلال حوار مع جريدة النادي مما يعني ان الشغل (مقفَْل)، مع ملاحظة أن كابو في الأساس (الفيهو مكفيهو) وهو يتعرض لحملة شرسة وقاسية من جمهور المريخ دون بقية الأعضاء .
من المآسي أن يصدق أصغر مريخي العهد مع الهلال، دعك من عضو مجلس بكامل قواه العقلية، فالتأريخ يقول ويؤكد إن الإخوة الهلالاب ليسوا أصحاب عهود مع المريخ والشواهد موجودة والكل يتذكر الخطاب الشهير الذي سلمه مجلس الهلال للمريخ للسماح له باللعب داخل استاده قبل ثلاثة أعوام وعاد وتراجع في آخر لحظة قبل اسبوع من انتهاء مهلة الكاف للمريخ لتسمية ملعبه فتدخل أسامة عطا المنان وأنقذ الموقف بتواصله مع الإتحاد الليبي وإختيار ملعب شهداء بنينا بمدينة بنغازي.
نستغرب كيف لشخص يثق في أمثال هؤلاء من الهلالاب.
أي مريخي يثق في أي هلالي عليه مراجعة عقله وعلاقته بالمريخ.
لحس مجلس المريخ قرار الانسحاب ولكن دعونا نقول في الحقيقة إن من تراجع هو النمير وليس المجلس وهذه هي الحقيقة لأن مجلس المريخ لا يدري شيئاً عن الذي يدور داخل كابينة الإدارة فهو يستقي اخبار ناديه من الإعلام بدلاً من أن يحدث العكس ويكون هو مصدر الأخبار.
ارتضى أعضاء مجلس المريخ بالدور الهزيل والتبعية بامتياز والمؤلم أنهم افتقدوا (الإحساس) تماماً وهنا الخطورة الأكبر على المريخ، فلم يعد يهمهم اتهام وتقريع واساءات من أصغر مشجع، يعني بالواضح (جلدهم تخِن) وهنا الكارثة الحقيقية لأن موت الاحساس يعني عدم الاهتمام بما يحدث للمريخ من نكبات ومشاكل ويكفي دليلاً على عدم الإحساس،عدم إنفعالهم بالهزيمة القاسية من الهلال برباعية نظيفة والتي لم يعايشها الجيل الحالي ولا الذي سبقة منذ أن عرفوا المريخ.
ويكفي دليلاً موثقاً لموت الاحساس لدى اعضاء المجلس الحالي قبولهم بإذلال واحتقار وإزدراء النمير لهم والذي عينوه بأنفسهم ولكنه أذاقهم الذل واصبحوا عبارة عن دُمي أمامه ولا يشركهم في أي قرار، أما كتابة البعض بشأن المظروف أبو (20) الف جنيه مصري عقب كل اجتماع، فدعونا نفترض حسن النية إلى حين الإستوثاق أكثر من صحة الحديث أو عدمه وبالتأكيد نتمنى عدم صحته لأنه لو صح فهو السقطة والنهاية والضربة القاضية والتي تستوجب عدم ظهور هؤلاء الأعضاء في أي مشهد مريخي مستقبلاً.
سيذكر التأريخ لهذا المجلس أنه الأسوأ في تأريخ المريخ وفي عهده تعرض النادي العظيم لفضائح إدارية وهزائم دورية وصلت العشر في الدوري الموريتاني والخسارة من الهلال بأربعة أهداف نظيفة
أما النمير فلا نعتقد أنه مثل اعضاء مجلسه في عدم الاحساس، فهو أتى للمريخ بلا إحساس من الأساس والدليل اصراره على الاستمرار رغم ما حققه من درجة كاملة في الفشل ولكن بالعودة للتنقيب عن خلفيته فلن نستغرب، فلا رابط يربطه بالمريخ، فهو دخيل وغريب على مجتمعه ولولا الصدفة والخطأ الكارثي لأيمن أبو جيبين بالاستقالة لما وجد فرصة في الوصول لمنصب الرئيس لأحد أعظم الأندية الأفريقية وتأكد فيما بعد أنه لا يستحقه ولا يمتلك ولو 1% من مقوماته وهو البعيد عن اجتماعيات اهل المريخ ولا يحترم منصبه ولا يحترم اعضاء مجلسه ومن المؤكد أنه لا يعرف معنى الاحترام لمجتمع المريخ ولذلك نال وبجدارة لقب أسوأ رئيس في تأريخ المريخ منذ نشأته في العام 1908 ولا ندري هل يعلم أن المريخ نشأ في العام 1908 ام لا، ويكفي دليلاً على فشل النمير انه اوصل المريخاب مرحلة المناداة والأمنيات بعودة سوداكال وهذه مرحلة لو علمها النمير لأنزوى داخل غرفته ولما خرج منها.
يعلم النمير أنه أصبح مكروهاً جداً ومغضوب عليه وغير مرغوب فيه من المريخاب الشرفاء ولكنه لا يريد الانسحاب وهذه تندرج تحت بند عدم الإحساس.
باختصار شخص لم تحركه خسارة المريخ بالأربعة عليه مراجعة آدميته.






