مقالات وتقارير

معتصم ابو طيبة يكتب : الفاشر السلطان ابو زكريا اداب العاصي مية المية

الخرطوم فوري نيوز

عرفت الفاشر علي مر التاريخ انها عاصمة القوة والنضال التي كست الكعبة وحفرت ابار على المشهورة وهذا ان دل إنما يدل علي عظمتها وكرمها وشجاعتها غير انها العاصمة التي لم تهزم في كافة معاركها الفاشر عندها يجف مداد الأقلام حياء من جمال ونصاعة تاريخها النضالي الذي عرف عنها منذ بداية التاريخ حتي يومنا هذا الذي نشهد فيه تكسر اله الصلف والعدوان رقم 137 من جملة الهجوم عليها بكل ماوتيوا من قوة ولكنهم يظهر انهم لم يدرسوا تاريخ فاشر السلطان ابوزكريا اداب العاصي فظلوا يكررون الهجوم كل مرة ليشربون من نفس الكأس المر المزيل بطعم الهزيمة وانتصار المشتركة بكافة مكوناتها التي اثبت وأكدت ذلك المثل القائل انا وبن عمي علي الغريب والغريب شرب الكازوزة ظل يتجرع طعم الهزيمة لمدة عام كامل بلغت عدد كاستها 137 جرعة مرة ( بضم الميم) حصدت قيادتهم الخلوية واحد تلو الاخر و مازال موسم الحصاد مستمر طالما انهم بهذه الجهالة والحقد الأسود الذي يملاء قلوبهم
ستظل المشتركة هي خط الدفاع الأول لانهم ورثة السلطان على دينار حامل كسوة الكعبة وحامي حجاج بيت الله القادمين من أفريقيا ليادوا المناسك وهم مطمئنين كل هذا ويعتقد اولئك السذج من قطيع افريقيا المدعومين بجهلا التاريخ شياطين العرب الإماراتيين يظنون انهم سيركعون الفاشر المحروسة برجالها ونسائها وشيوخها واطفالها وشبابها
خارج النص
في ظل تلك الانتصارات الكبيرة التي يحققها أبناء السودان في مناطق التماس اختفت ظاهرة اعداد القوة من الاعلام فهذا ماظللنا ننادي ونطالب به قائد ورئيس المقاومة الشعبية المسلحة بتفعيل هذه الامانة التي تنوم في سبات عميق رغم المناشط والحراك الذي نراه بمجرد الصدفة أثناء بحثنا عن الاخبار ولاندري اهي مقصودة ام تجاهل لدور الاعلام في المعركة فلذلك وجب علينا ان نصرخ باعلي صوت الاعلام ثم الاعلام ثم الاعلام فحرب من دون اعلام كفارس ذاهب الي الهيجا بغير سلاح
اللهم قد بلغت اللهم فشهد
ختاما التحية لاعلام مقاومة شندي الذي ظل حاضرا وسط المعركة يضرب العدو بعنف مستخدما كل اسلحته المرئية والمسموعة والمقروة والالكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى