
من اراد ان يعرف المعنى الحقيقي لتلك الحركة التي فعلها القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان التي اصبحت ترند في كافة وسائل الإعلام عليه ان يذهب الي مدينة امدرمان العاصمة الثورية التي اصبحت سدا وحصنا منيعا لولاية الخرطوم لما فيها من تناقم وتنسيق وترتيب بين كافة الاجهزة المختصة هناك (من راي ليس كمن سمع) ونحن رينا حياة جديدة في تلك المدينة حياة تغيرت عن ماكانت عليه قبل اندلاع الحرب فالكل في امدرمان الان جندي حريص علي امن منطقته او مدينته الصغيرة فعند تحركك بين شوارع وازقه امدرمان تشعر كانما الكل تم جمعهم ووضعت لهم خطة وتعليمات برفع الحس الأمني مع إلزامية التنسيق المحكم الذي لم يترك شاردة او واردة فوق ذلك لم يتخلي اهل امدرمان عن عادتهم الاجتماعية السمحة التي عرفت بها.
ماراينها في امدرمان يبعث الامن والطمأنينة بان الايام المقبلة هي ايام انتصارات وفرح وان الحفر الإبرة تحول الي حفر بالبوكلن والاليات التقيلة التي قصرت المسافة والزمن لإعلان ساعة النصر فالشكر كل الشكر لكل من توشح وارتداء بشرف البلاد وقدم روحه فداء لهذا الوطن ولشعبه وشكر خاص لاهل امدرمان على مايقومون به من أعمال كبيرة وجليلة ساهمت في إنزال الامن علي ارض الواقع وفرض هيبه الدولة
فعشت ياسودان حرا ابيا.






