
من قلب الخرطوم.. مهرجان السلم الاجتماعي يرفع راية وحدة السودان
تقرير: فوري نيوز
في مشهد حمل رسائل سياسية ومجتمعية حول مستقبل السودان، احتضنت العاصمة الخرطوم فعاليات مهرجان السلم الاجتماعي بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة، وسط دعوات لتعزيز التماسك الوطني، ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتهيئة المناخ لبناء السلام.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، النور الشيخ النور، أن المهرجان يمثل منصة وطنية جامعة لترسيخ التماسك المجتمعي وتعزيز قيم التعايش السلمي، مشيرًا إلى أن مشاركة وفود من مختلف ولايات السودان تعكس وحدة الصف الوطني ورفض خطاب الكراهية.
حضور من مختلف أقاليم السودان
وجاءت الفعالية بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، ومشاركة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الدكتور معتصم أحمد صالح، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم، إلى جانب الشيخ موسى هلال، رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، وقائد درع السودان أبو عاقلة كيكل.
وقال النور إن اللقاء جسّد وحدة السودان بتنوعه الثقافي والاجتماعي، موضحًا أن الحضور من دارفور وكردفان والشرق والشمال والوسط عكس تلاحم أبناء الوطن وإرادتهم المشتركة في التعافي وبناء السلام.
رتق النسيج الاجتماعي
وأشار رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي إلى أن المهرجان يستهدف رتق النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتسامح، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الوطنية من أجل مستقبل السودان واستقراره.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الحوار بين مكونات المجتمع، وفتح المجال أمام المبادرات التي تسهم في تجاوز الانقسامات الاجتماعية، مؤكدًا أن الأبواب مفتوحة للحوار بما يخدم مصلحة البلاد ويحفظ أمنها واستقرارها.
الخرطوم.. رسالة تعافٍ
وحظي انعقاد المهرجان في الخرطوم بدلالة خاصة، إذ أشار النور إلى أن إقامة الفعالية بالعاصمة تحمل مؤشرات على استعادة المدينة لحيويتها وتعافيها.
وقال إن المشاركين حملوا رسالة مفادها أن البلاد تمضي نحو التعافي والتصافي والاستقرار، داعيًا إلى نقل رسائل طمأنة إلى السودانيين في الداخل والخارج بشأن الأوضاع في الخرطوم.
ميثاق اجتماعي وطني
وفي سياق متصل، جدد النور التزام القوى الشبابية بالمساهمة في بناء ميثاق اجتماعي وطني يعزز وحدة السودان ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على التسامح والتعايش والحوار.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى معالجة آثار الانقسامات الاجتماعية وتعزيز المصالحات، باعتبار أن الاستقرار لا يرتبط فقط بالمسار السياسي والأمني، وإنما يحتاج كذلك إلى بيئة مجتمعية قادرة على استعادة الثقة وترميم العلاقات بين مكونات المجتمع.
مشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
وشهد المهرجان حضورًا رسميًا ومجتمعيًا واسعًا، بمشاركة ممثلين للسلطات الاتحادية والولائية، وقيادات مجتمعية وشبابية، إلى جانب وفود قدمت من مناطق مختلفة من السودان.
وعكست المشاركة الواسعة في الفعالية رغبة في إبراز قيم الوحدة والتعايش، وتحويل السلم الاجتماعي إلى مشروع وطني يساند جهود الاستقرار ويضع رتق النسيج المجتمعي ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
معاوية الجاك يكتب: اضحك مع السيادي
#فوري نيوز# مهرجان #السلم الاجتماعي






