
تحركات إقليمية لحميدتي ضد انجامينا
كشفت مصادر عن اجتماع لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ«حميدتي»، مع قيادات في المعارضة التشادية، في تطور لافت يأتي عقب توتر على الحدود بين السودان وتشاد.
-
هل يسعى حميدتي لإسقاط نظام كاكا في تشاد؟مارس 2, 2026
وبحسب مصادر صحفية، فإن اللقاء ناقش ترتيبات تستهدف الضغط على نظام الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، المعروف بـ«كاكا»، وذلك بعد اشتباك الجيش التشادي مع قوات الدعم السريع ورفضه فتح المعابر الحدودية لمرور شحنات سلاح ومؤن إلى إقليم دارفور.
جدول المحتويات
Toggleلقاءات مع فصائل معارضة
وأفادت المصادر أن حميدتي اجتمع بقيادات في ما يُعرف بـ«المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية»، الذي تنشط قواته في المناطق الصحراوية المحاذية للحدود الليبية، إضافة إلى قادة ميدانيين في «حركة السلام والمصالحة والتنمية» التي تتمركز جنوب تشاد.
وبحسب ذات المصادر، تناولت الاجتماعات تنسيق المواقف ورسم ملامح خطة للتحرك نحو العاصمة التشادية نجامينا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
خلفية التوتر الحدودي
ويأتي هذا التطور بعد مواجهات بين الجيش التشادي وقوات الدعم السريع على خلفية إغلاق المعابر الحدودية، وهو ما اعتبرته المليشيا عرقلة لخطوط الإمداد المتجهة إلى مناطق سيطرتها في دارفور.
وتشير تقديرات إلى أن الموقف التشادي يعكس تحوّلًا في طبيعة العلاقة بين الطرفين، خاصة في ظل حساسية الوضع الأمني على الشريط الحدودي المشترك.
موقف أمني تشادي
في المقابل، نقلت مصادر أمنية تشادية أنها تتابع عن كثب تحركات فصائل المعارضة وأي تنسيق محتمل مع قوات الدعم السريع، مؤكدة أن السلطات ستتعامل مع أي تهديد يستهدف الأمن القومي في «الوقت المناسب».
تداعيات محتملة
ويرى مراقبون أن أي تصعيد داخل تشاد قد يفتح جبهة إقليمية جديدة، في وقت تشهد فيه المنطقة أوضاعًا أمنية معقدة، ما يرفع منسوب المخاطر على الاستقرار في حوضي السودان وتشاد.






