أخبار

والي الخرطوم : يشيد بجهود مستشارين وزارة العدل

الخرطوم فوري نيوز

اشاد والي الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة بجهود وزارة العدل و قال إنها كانت حاضرة منذ بداية الحرب و قامت بأدوار مهمة كما أشاد بمستشارى وزارة العدل الذين لبوا النداء و قاموا بالادوار المنوطة بهم علي اكمل وجه

واثني لدي استقباله وفد وزارة العدل بقيادة السيدة وكيل الوزارة مولانا هويدا علي عوض الكريم علي الجهود القانونية الهامة التي تقوم بها الوزارة متقدما شاكرا الوزارة علي قافلة الاستاد التي قدمتها لولاية الخرطوم.

وحيا الوالي جهود القوات المسلحة و قوات الشرطة و جهاز المخابرات العامة و القوات المشتركة و المقاومة الشعبية و كل المرابطين في الثغور سائلا المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء و يشفي الجرحي

ومن جهتها اشادت مولانا هويدا علي عوض الكريم وكيل وزارة العدل بجهود والي الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة خاصة في هذا الفترة التي تمر بها البلاد و حيت القوات المسلحة و القوات المساندة و اردفت قائلة ” إن وزارة العدل تخوض معركة العدالة ” وإن زيارة وفد الوزارة لولاية الخرطوم جاء بهدف الوقوف و الاطمئنان علي سير العمل بالإدارة القانونية بالولاية واقرت عوض الكريم بان الظروف فرضت بان انشاء نافذة لإدارة العون القانوني لوزارة العدل و التي تهتم بتمثيل المتهمين في المحاكم خاصة و أن السجون مكتظة بعدد من المتهمين في جرائم التخابر مع المتمردين” تقدمت مولانا هويدا بالشكر للسيد و الي الخرطوم علي اتاحتة الفرصة و ايجاد المقر المناسب لهذه الإدارة مناشدة الأجهزة الاجهزة العدلية للتنسيق المحكم للوصول إلي (زيرو سجون) حتي تتم محاكمة عادل للسجناء.

و ابانت أن هنالك مطلوبات دولية تقتضي أن تقدم وزارة العدل ممثلة في إدارة حقوق الإنسان تقارير دورية عن حالة المتضررين و حالة حقوق الإنسان علي وجه العموم في السودان مشيرة إلي أن وزارة العدل مختصة بالاشراف علي عدد من الملفات منها ملف القانون الدولي الإنساني و حقوق الإنسان و مكافحة الاتجار بالبشر و مكافحة غسل الأموال و أن الظروف ملائمة لانتشار مثل هذه الجريمة مما أوجب انشاء إدارات بولاية الخرطوم لمساعدة الجهات المختصة في كتابة التقارير و كما هو معلوم أن هنالك معلومات غير صحيحة متداولة عن السودان.
و قالت أن إدارة التعاون الدولي من الإدارات العامة في هذه المرحلة و أن هناك بعض الجهات سيتم التنسيق معها لإدارة عملية التعاون القضائي الدولي في مثل هذه الظروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى