
بسم الله الرحمن الرحيم
جنود مجهولون خلف الكواليس
💚 قال الله تعالي ( إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين )
💚 في البدء نسأل الله سبحانه العلي القدير الواحد الاحد ان يتقبل منا اداء مناسك الحج ومن كل حاج سوداني و غير سوداني .
و ان ينصر الله جيشنا و القوات المشتركة و يعم الامن و الامان ربوع بلادنا الحبيبة .
🧭 تابعنا الحملة الالكترونية ( الكرتونية) الشرسة المصطنعة و المفركة التي تستهدف القائمين علي امر الحجاج السودانيين و التي تسعي للتقليل من مستوي الخدمات و تطعن في نزاهتهم و امانتهم و وطنيتهم .
⌚ و من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله لا بد ان نعكس ما عشناه و رأيناه و قدم لنا منذ ان وطئت اقدامنا الممكلة العربية السعودية فكانت حفاوة الاستقبال من المشرفين بجدة تنبئ بخريف ناجح حيث كان استقبالهم البرق القبلي ( واهل البادية يعلمون المعني)
و زي ما بقولوا (الناجحة من عشها زوزاية ) فكانت ابتساماتهم و معاملتهم تنم عن اخلاق و تدين و ادب جم فالدين هو الاخلاق
بعد ذلك قدموا لنا الاحرامات و مستلزماته كاملة و كانت فاخرة و جيدة و مزينة بعلم السودان الذي ذادها بهاءا و زينة علي فخامتها ، و قدموا الارشاد لكيفية الاحرام و النية و شرحوا حج التمتع و المفرد و القارن لمن لا يعلم و زيادة علم لمن يعلم .
⏰ ثم بدأنا رحلة الحج الي مكة ملبين
مستبشرين فرحين بنعمة الله علينا حتي وصلنا الي موقع السكن و كان من الفنادق الراقية جدا و في قمة الفخامة و التصميم و يدخل الي النفس راحة و سكينة لبراحة غرفه و حسن تعامل العاملين به و هم سودانيون في قمة الادب و الاحترام يطوفون علي الحجاج بالخدمة في كل وقت وحين دون كلل او ممل.
⌚بدأنا بأداء منسك العمرة متمتعين و قد وفروا لنا الترحيل الي الحرم المكي ذهابا و ايابا شكر الله لهم ما قاموا به .
⌚ عند قدوم ميقات الحج بدأنا المناسك و نشهد الله ان ماتم تقديمه من خدمات و وجبات كانت طيبة و متكاملة حيث كانت مصحوبة دائما بعصائر و فواكة و بكميات كافية و فائضة و نالت رضي جميع الحجاج و كان السكن مريح للغاية و رغم سخونة الاجواء بمكة المكرمة الا ان المخيمات كانت باردة بفضل التكييف الجيد.
⌚ الاخوة المشرفون علي الحجيج لم يألون جهدا في خدمة ضيوف الرحمن و كانوا يحدثوننا بآنهم لم يحضروا الي هذه البلاد الا لينالوا شرف خدمة الحجاج و كنا نلتمس صدقهم في تعابير وجههم التي تشع بالوضاءة و التقي و الصدق.
لا اظن ان هنالك حاج جاء قاطعا البحار و المسافات الطوال ليستمتع بوجبة دسمة و فراش وثير ناعما و مريح ، فماء زمزم ترويه من ظمأ و تغنيه من جوع ،وهو يصبوا ان يقف ذليلا منكسرا امام المولي عز وجل يوم عرفة يدعو و يبتهل و يلهج لسانه بذكر الله لينال مغفرة الرحمن و اجابة الدعاء حين يتنزل الله نزولا يليق بجلاله و عظيم سلطانه ليباهي الملائكة بعباده الذين جاءوا شعثا غبرا يرجون رحمته و يخافون عقابه ويشهدهم انه قد غفر لهم
🔗 في الختام طوبي لمن خدم وارشد و ساعد و نصح و علم مناسك الحج واكرم ضيوف الرحمن ليخرج الحجاج بحج مكتمل و مبرور بإذن الله و نقول لهم جزاكم الله خير الجزاء و لكم ان شاء الله من الاجر نصيب و نياتكم الصادقة هي نبراس يحتزي به وهي خير ناصر لكم علي المتربصين بكم خلف الظلام و نياتهم ستصبح هي قاصمة ظهرهم في مقبل الايام ،
(يا حافر حفرة السوء وسع مراقدك فيها كما يقول الاعراب )
🎙️حفظ الله السودان من ابناء جلدته الحاسدين الذين لا يريدون له النجاح.






