
🩸مضرام الحقيقة
ان لم تكن زيارة المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية الاستاذ محمد طاهر عمر الذي يزور الشمالية الأحد الثالث من مارس الجاري في زيارة تستغرق عدة أيام ، إن لم تكن تحمل في مضمونها معالجة قضايا التعدين لاسيما التقليدي ومشاكل البيئة والسلامة ومزيد من التنسيق مابين الولاية والمركز فإنها ستكون حدثا عابرا لا تخلو من البروتوكولات العادية .
♦️ زيارة لابد أن تجيب عن تساؤلات المواطنين بالولاية الشمالية وهم يشعرون بالحزن في أن معدنهم لا يفي بمتطلباتهم بل تذهب بانصبة كبيرة الي المركز ، وأن بعضا من المشاريع المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية مازالت عالقة دون التنفيذ .
♦️ زيارة لابد أن تخاطب جذور المشكلة المتعلقة بالتهريب عبر الحدود إذ أن معظم الكميات المستخرجة من التعدين التقليدي لا تذهب عبر القنوات الرسمية لبنك السودان ، لابد من إيجاد بورصة للذهب بالولاية الشمالية تعزيزا لخدمات التعدين .
♦️ إن لم تكن زيارة الطاهر للشمالية تقوي الوجود الشرطي وتحاول ايجاد مراكز للشرطة في مناطق التعدين خاصة البعيدة مثل (جبل البوم) وتحد من السرقات في الآبار فإن المهدد الأمني سيظل هاجسا ، وان كانت الشمالية الأقل مشاكلا في مناطق التعدين علي مستوي السودان.
♦️ مشاكل البيئة والسلامة وتطوير قطاع التعدين وتعزيز التعايش المشهود بين أبناء السودان في مناطق التعدين بالشمالية يجب أن تكون محطة من محطات الزيارة .
♦️ القرار 90 وتعزيزه (رغما عن سلبياته ومخاوفه) وأنصبة المحليات ونصيب الولاية وفتح مربعات جديدة ومنح ميز وتفضيلات لشركات مقتدرة وإعادة بعضا منها لحقل الإنتاج ودعوة المستثمرين يجب أن تكون في سنام الزيارة .
♦️ حسم أي مظهر للفوضي من خلال التعدي ايا كان نوعه ، واعطاء مزيد من الثقة والتدخل لمجلس التنسيق سيكون دافعا للحفاظ علي الثروة القومية وضمانا للحقوق .
♦️ الاستماع إلى المعدنيين بشفافية في مناطق انتاجهم سيترك أثرا يعود منفعة الي حيث الطريق الصحيح والقويم الهادف الي الرشاد للمعدن الاصفر .
♦️عموما تترقب الولاية الشمالية هذه الزيارة المهمة وفي هذا التوقيت المهم بكثير من الأمل علها تضع المرهم الشافي لمس الأوجاع ليستبشر المواطن خيرا أن أرضه البكره تعطي خيرا ونماء بل تكفي البيت والجيران .






