
كشفت حركة العدل والمساواة السودانية، في بيان رسمي، نفت فيه أن الفيديو المتداول الذي يُنسب لرئيسها الدكتور جبريل إبراهيم، مؤكدة أن المقطع “مفبرك” وتم إنتاجه عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تضليل الرأي العام
وأكدت الحركة أن ما ورد في المقطع من تصريحات تزعم أن التحاقها بمعركة الكرامة جاء بدافع المصالح لا يعكس الواقع، واصفة ذلك بـ”الادعاءات المغرضة” التي تستهدف موقفها الوطني الداعم للقوات المسلحة السودانية.
وأشارت الحركة إلى أن قرارها بالانخراط في المعركة جاء استجابة لنداء الوطن ودفاعاً عن وحدة البلاد وسيادتها، وليس بدافع أي مصالح شخصية أو سياسية، كما رُوّج له.
كما شددت الحركة على أنها ستواصل دورها في مواجهة مليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن مثل هذه “الحملات الإعلامية المضللة” لن تثنيها عن التزامها الوطني، بل تعزز من تصميمها على دعم الجيش
ودعت العدل والمساواة المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحقق من صحة المواد الإعلامية المتداولة، وعدم المساهمة في نشر الشائعات دون التأكد من مصادرها، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من يقف خلف إنتاج وترويج هذا المحتوى المفبرك.






