مقالات وتقارير

معتصم ابو طيبة يكتب : سارة الطيب وإخوانها يسطرون أروع الملاحم 

الخرطوم فوري نيوز

معتصم ابو طيبة يكتب : سارة الطيب وإخوانها يسطرون أروع الملاحم

 

سارة هي تلك الزميلة المقاتلة والأخت الصنديدة التي اظهرت الحرب معدنها الأصيل للذين لم يكون قراب منها، فهي الان تقود مع زملائها حربا إعلامية ضروس ضد الغزاء الاوباش مليشيا آل دقلو الإرهابية ودولية الإمارات الغير متحدة ولاشقيقة، منذ ان انطلقت الرصاصة الأولى في معركة الكرامة كانت سارة الطيب تحمل قلمها تسطر به أروع الملاحم القتالية جعلت من اسرتها الكبيرة والصغيرة جيشا جرارََ يدافع عن الوطن بالدعم الإعلامي الكبير الذي قدمته اسرة العم الطيب محمد متعه الله بالصحة والعافية، غادرت سارة برفقة اسرتها الي ولاية الجزيرة، ريفي الحوش وقادت معنا عبر الاثير معركة أخرى في ظل الحرب معركة تعمير التي حشدت لها سارة كل أنواع الدعم لتعمر قريتها وتجعل من وجودها هناك نفعاََ للأهل والعشيرة، وعند سقوط مدني تحركت تلك المرأة الحديدة برفقة اسرتها رغم المرض ليستقر بها المقام في مدينة الثغر بورتسودان فهناك استلت سارة سيفها البتار لتحصد أرواح الاعلام الماجور رغم شح إمكانياتها فانشئت موقع صحيفة فوري، موقعا إعلاميا زاحم المواقع بلونيته ووطنيته وتناوله للقضايا السودانية المصيرية ولاسيما سهامه القوية التي لم تخطئ هدفها، تعرضت سارة وهي في ميدان المعركة لاكبر صدمة يتعرض لها الإنسان بفقدانها مقلة عينها وحبيبة عمرها والدتها عليها رحمة الله التي كانت سارة في أشد الحوجة اليها ولكن ارادة الله عجلت برحيلها بعد عنا مع المرض تاركة فراغ كبير داخل هذه الأسرة المؤمنة بقضاء الله وقدره، تشبهت أسرة سارة مواقف الصحابة في الصبر والجلد وتلقت العزاء برفقة شقيقها ساجدة التي التوكلت على الله وتحملت مسؤليتها الجديدة رغم صغر سنها فكانت قدر الموقف بسند الفدائي محمد الطيب الذي هو جيش لوحدة في معركة الكرامة فالحديث عنه هنا الان ممنوع بامر الواجب الوطني الذي يقوم به، عادت سارة لتنضم الي اخوتها في معركة الكرامة الإعلامية رغم الحزن البليغ والجرح النازف مصتحبة معها تلك الساجدة التي ابهرتنا بفهمها العالي وعملها الدؤوب علمها الغذير في إدارة موقع فوري الإلكتروني بجدارة حتى صارات تتقدمنا في الصفوف القتالية بكل همة وشجاعة وثبات، وهاهي سارة تسطر اسم السودان باحرف من نور برفقة الزملاء الإعلاميين المشاركين في قمة الإبداع الإعلامي الشبابي العربي بقاهرة المعز بمقاطتهم لورقة دويلة الإمارات المغتصبة خروجهم أثناء تقديم المنصة لهم واضعين الإعلام الماجور في حرج ودهشة من صلابة الشعب السوداني الذي مثلته هذه الثلة المشاركة في المؤتمر ، انه السودان شموخ وعزة وكرامة وكبرياء و نحن في الشدة بأس يتجلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى