Uncategorizedأخبارمقالات وتقارير

سارة الطيب تكتب… سيدي الرئيس، هل تسمع الأحياء؟

فوري نيوز

عام ونصف من الحصار… عام ونصف من الحصار والدمار، والفاشر ـ سلطان أرض التاريخ وكاسيةِ الكعبةِ المشرفة ـ تنزف بلا توقف.

 

اقرا في هذا المقال

جدول المحتويات

بورتسودان: فوري نيوز

 

 

عام ونصف من الحصار… وَهُجَمات تهدُّ الجبال الراسية… حينما كانوا يرسلون لهم الحمم، كانوا يرسلون لنا الأمل.ما فارقت الابتسامة شفاههم، ولم يفقد أهل الفاشر صبرهم ولا كرامتهم، رغم كل الخذلان.

بالله عليكم، كيف تغمضون جفنكم والمتوحشون يزرعون الرصــ. ــــاص في أجساد الأبرياء الطاهرين؟ وكيف لا تتمزق أذناكم من أصوات النساء والأطفال طالبين النجاة؟ كيف تهدأون، وعويل المآتم يضجُّ في أرجاء الكون؟

 

سيدي الرئيس، ما الذي يمنعك عن إيقاف كل شيء وتجهيز كل قادرٍ على حمل الســـــ. ـــــلاح والزحف لإنقاذ الأبرياء وحمايتهم؟ وما الذي يمنعك حتى من الوقوف أمام كل العدساتِ لتلعن ليلًا ونهارًا سنسفيل  بن زايد ونلعنه هذا الشيطان الذي يحرق بلادنا وشعبنا؟

 

سيدي الرئيس هل تنتظر خيرًا من أمريكا أو الغرب، الذين لا تعني لهم دمــ. ـــاء الأبرياء شيئًا، وهم الآن مستمتعون وشعوبهم تتفرج على ما يجري في بلد مسلم، وعلى الدعاية المجانية التي يقدمها متوحشو عصــــــ. ـــــابات دقلو للعالم عن «ماذا يفعل المسلمون في بعضهم»؟

سيدي الرئيس

ما الذي يجعل آلاف العسكريين في المؤسسات النظامية يتفرجون على شاشاتهم بينما شعبهم يمـــ. ـــوت؟ لماذا لا تأمرهم بالذهاب للدفاع عن شعبهم؟ ماذا ننتظر لإصدار الأوامر؟

وسيدي، ما الذي يجعل آلافًا من عساكرناوجنودنا الخلص يزالون في السعودية تحت أيِّ مبرّرٍ كان، بينما وطنهم يتمزق وشعبهم يتعرّض للمساس من قبل المعتدين الغزاة، الذين يتفنّنون في إذاقته شتى ألوان الجوع والهوان والإبادة؟وماذا قدمت الدولة التي يحملون سلاحها للدفاع عنها وعن مشروعها؟ ماذا قدمت لشعبهم سوى أنها ارتضت أن يكون عدوُّ شعبهم حاكمًا عليهم؟

 

 

سيدي الرئيس،

إن حمايةَ الشعب في رقَبَتِكم، وستكونون أوّلَ من يُسأل عنها يوم الموقف العظيم. إن مصير حياةِ الشعب ليس تفصيلًا في حسابات السياسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى