بقلم : محمد حسين القريش
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿نصر من الله وفتح قريب﴾
يظل الجيش السوداني رمزاً للوطنية الصادقة ولوحة وطنية متكاملة تجتمع فيها كل مكونات السودان من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الوسط وحتى الغرب تحت راية واحدة عنوانها حماية الوطن وصون الأرض والكرامة. فهو جيش الشعب الذي ظلت صفوفه تضم أبناء السودان كافة دون تمييز يجمعهم قسم الشرف والتضحية والفداء.
ومنذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل 2023 أثبتت القوات المسلحة السودانية عظمتها وصلابتها في مواجهة التمرد والمؤامرات التي استهدفت الدولة ومؤسساتها وسطر جنودها وضباطها أروع ملاحم البطولة والفداء مقدمين الشهداء والجرحى في سبيل بقاء السودان موحداً آمناً مستقراً.
واليوم تقف القوات المسلحة في كامل الجاهزية والاستعداد لتحرير دارفور واستكمال معركة الكرامة مدعومة بالقوات المشتركة ومجلس الصحوة الثوري ودرع السودان وقوات الكرامة وكل القوى الوطنية المساندة وهي تشكيلات تمتلك القدرة والعزيمة لحسم المعركة وبسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.
وفي ذات السياق، جاء وصول القائد المنشق من المليشيا المتمردة النور قبة إلى مواقع الجيش ليؤكد حجم الانهيار والتفكك داخل صفوف المليشيا خاصة وأنه يعد من القيادات البارزة فيها مما يعكس تصاعد الانشقاقات وفقدانها للتماسك الميداني والسياسي.
وتزامن ذلك مع تقدم كبير للقوات المسلحة في عدد من المحاور لا سيما محور كردفان وفق خطط عسكرية محكمة تقودها القيادة العامة ويبرز فيها الدور الوطني الكبير للفريق أول ركن ياسر العطا الذي ظل ثابتاً وسط جنوده في مواقع الشرف باعثاً روح الأمل والثبات ورافعاً معنويات الجيش والشعب في أصعب الظروف.
لقد بات واضحاً أن تباشير النصر قد لاحت في الأفق وأن السودان يمضي بثبات نحو استعادة أمنه وهيبته واستقراره بفضل تضحيات أبنائه وصمود قواته المسلحة وكل المساندين لمعركة الكرامة.
نصر من الله وفتح قريب
تقبل الله شهداء العز والكرامة وشفى الله الجرحى والمصابين وفك الله أسرانا وحفظ السودان أرضاً وشعباً من كل سوء.
#الجيش # محمد القريش #فوري نيوز






