
عمدان النور
الي بريد المبعوث الأمريكي للسودان (توم بير ييلو)
دكتور محمد يوسف إبراهيم
Abooam@yahoo.com
منذ 26 فبراير شباط الماضي تم تعيين السيد توم بير ييلو الأمريكي الجنسية مبعوثا خاصا لحكومة بلاده بالسودان ليقوم بمهام محددة وفقا لتفويضه
السودان قبل بالمبعوث الأمريكي ورحب به ايما ترحاب تعزيزا للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وهذا المبعوث لم يكن الأول إنما جاء للسودان مبعوثين آخرين غيره في الفترات الماضية
معلوم ان المبعوث باعتباره ممثل خاص لرئيس بلده يتتطلب منه الوصول إلى دولة السودان ليقف على الأوضاع العامة التي تخص مهامه ويلتقي بالحكومة السودانية وكل الأطراف المعنية بالملف لان الأوضاع الأمنية تسمح له القيام بذلك إلا أن الملاحظ وبما لا يدع مجالا للشك بأن الرجل يضمر في نفسه شرا مستطيرا للشعب السوداني كما أنه يريد اقتفاء أثر مبعوث الأمم المتحدة السابق فولكر ولا أشك ابدا في أن بيير يقرأ من ذات الكتاب ويريد استكمال ملفات فولكر ولا أجد غير ذلك والدليل هو أن المبعوث الأمريكي لم تطأ قدماه أرض السودان حتى الآن اي منذ تعيينه الذي قارب الثلاث أشهر ومعلوم بأنه مطالب بالاحاطة الدائمة للرئيس بايدن عن ملف السودان
الا ان المبعوث آثر البقاء خارج السودان ويقوم بأنشطة مشبوهة قد تصل إلى درجة انها معادية لكيان الدولة ومستهدفة للشعب السوداني
لأن الرجل ظل في حالة تطواف دائم ويلتقي بكل الأطراف المعادية للشعب السوداني والاستماع إليها دون المجيئ إلى السودان لتلمس الأوضاع ميدانيا والالتقاء بالمدنيين المعنيين بمهامه لإنه وفي آخر حديث له ذكر بأنه التقي بحوالي 100من المدنيين من مقر إقامته بالعاصمة الاوغندية كمبالا ومعروف للجميع بأن كمبالا الآن هي مقر اساسي ورئيسي لتقدم وحلفاؤهم سواء كانت المليشيا المتمردة أو غيرهم وهذا يعني ان المبعوث الأمريكي استمع فقط لهؤلاء دون غيرهم في الوقت الذي توجد فيه قوي سياسية مدنية أخرى داخل السودان
الرجل ولما أحس بالحرج حاول أن يضفي اكذوبة تبرئ ساحته وذلك حينما ذكر بأن السلطات في السودان رفضت منحه تأشيرة الدخول وهو يعلم علم اليقين بأنه غير صادق فيما يقول مطلقا وكان يعتقد بأن الأمر يمر مرور الكرام كلا يا السيد المبعوث السودان دولة ذات سيادة وطنية ولديه مؤسسات قائمة تحكمه وليس كما تعتقد انت فإذا ما أردت أن تقول بأن السودان بلا حكومة فأنت تخطئ لان وزير خارجية السودان رد عليك ردا بليغا وذكر بأن السودان لم يتلق اي طلب يخص تأشيرة دخول للمبعوث الأمريكي سواء كان ذلك في سفارة السودان في واشنطن أو حتى وزارة الخارجية
لذلك أعود واؤكد بأن نوايا هذا الرجل قذرة وليست حسنة وبدأ يستمع الي السودانيين المتأمركين حملة الجنسيات الأمريكية الذين لا يريدون للسودان خيرا ويمارسون العمالة نهارا جهارا ويحاولون الاملاءات المضللة والأكاذيب البواحة من أجل تعقيد المشهد ومن أجل عودتهم الي كراسي السلطة مرة أخرى ولكن هيهات هيهات لهم لان المجرب لا يجرب وبالتالي رسالتي للمبعوث الأمريكي ارجو ان تكون صادقا مع نفسك وان تعي تماما مع أي دولة انت تتعامل وبأي شعب تريد أن تعبث
وعليه فإما أن تعود إلى رشدك منذ البداية وتتعامل مع الجميع بمسافة واحدة وبوجه واحد واما فإن الباب بيمرق جمل لأننا لانقبل بالذل والمهانة من اي كائن كان.






