■ في طريقي مساء اليوم إلي مدينة أم درمان فوجئت بأمواج بشرية من الشباب تزحف لعبور كبري النيل الأبيض إلي أحياء عاصمتنا التاريخية .. والحال يجده أيضاً من تزامن مروره إلي جنوب الخرطوم بشارع المطار أو شارع محمد نجيب ..
■ العابرون والسائرون مشياً علي الأقدام كانوا محتشدين في إستاد الخرطوم لحضور انطلاق مبادرة ما نسيناكم لدعم القطاع الصحي ..
■ نجاح المبادرة الرمزية يؤكده الحضور الشبابي الكثيف بمدرجات إستاد الخرطوم عصر اليوم ثم عودتهم من حيث أتوا بهدؤ طغي علي صخب ( الراب) الذي نقلهم إلي شيخ ملاعب السودان للمشاركة في مبادرة إنسانية كشفت عن ظاهرة جديرة بالدراسة والتأمل : كيف نمت علاقة هذه الموجات الشبابية بصناع المحتوي الذي نختلف قطعاً في مضمونه لكننا نتوقف كثيراً عند قوة تأثيره التي تتجاوز بفراسخ تأثير القوي والجماعات السياسية التي تزحم أرض وفضاء بلادنا لكنها لا تملك ولو قليلاً من تأثير الذين جذبوا هذه الموجات الشبابية في زمن قياسي !!
■ نجحت المبادرة قطعاً وتركت خلفها عشرات الأسئلة التي تحتاج لإجابات مفتوحة !!






