
*القضارف: الطيب محمد عبدالله*
خاطب وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي، الأستاذ معتصم أحمد محمد صالح، ووالي القضارف المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن، اليوم حشداً كبيراً من نازحي ولايات كردفان وإقليم دارفور، بقاعة بلدية القضارف، بحضور عدد من المسؤولين.
وعبر النازحون عن شكرهم وتقديرهم لوالي القضارف وأعضاء حكومته على كرم الاستقبال وحسن الضيافة إبان الصدمة الأولى للنزوح.
وقالت مدير عام وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين، إن أهل القضارف تشاركوا الهموم مع النازحين، خاصة الأسر والمجتمعات المستضيفة، حيث كان كل بيت يعول ما يقارب 50 فرداً في بداية الأزمة، مؤكدة أن الوزارة تتعامل بوعي وإدراك كبيرين مع تداعيات الحرب، وتعمل بالتنسيق مع اللجان المفوضة للنازحين لتقديم الخدمات المطلوبة، مشيرة إلى وجود عدد من المراكز والمساحات الصديقة للأطفال.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الدكتور معتصم أحمد صالح في خطابه العمل على تلبية احتياجات النازحين، معلناً عن حزمة من التدابير والخدمات تشمل:
أولاً: في مجال المعيشة والخدمات الأساسية: إمداد ولاية القضارف بكميات من الذرة لتوزيعها على النازحين والفقراء، وإصدار بطاقة تعريفية لكل نازح، واستخراج المستندات المفقودة، وتوفير الأطراف الاصطناعية مجاناً.
ثانياً: في المجال الصحي: شمول النازحين بتغطية التأمين الصحي، وإقامة أيام علاجية مجانية، والتوسع في مراكز الدعم النفسي والاجتماعي.
ثالثاً: في مجال التمكين الاقتصادي: تنظيم دورات تدريبية للنساء في مجال المشروعات الإنتاجية، وإقامة مركز للتدريب المهني بالقضارف.
ودعا الوزير النازحين، خاصة منسوبي الخدمة المدنية منهم، إلى الاندماج في مجتمع القضارف والعمل على تحسين مستواهم المعيشي.
من جانبه، أكد والي القضارف المكلف أن الولاية تشهد تعايشاً وتصاهراً بين كل المجتمعات، وقال: القضارف هي القبيلة، بمعنى لا توجد كراهية”**، مجدداً حرص حكومته على تذليل كافة قضايا النازحين وإيلائها المزيد من الاهتمام في كل المجالات، داعياً إياهم إلى تعزيز الأواصر والروابط مع مجتمع الولاية.
وكان اللقاء قد شهد الوقوف على قضايا النازحين واحتياجاتهم، وتحدث فيه كل من مفوض العون الإنساني بالولاية، والمدير التنفيذي لبلدية القضارف، وممثل نازحي ولايات كردفان وإقليم دارفور بالقضارف.






