بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقيت امس نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله الأستاذة مستوري حمدي، مندوبة مكتب العمل بمفوضية العون الإنساني الاتحادية.
وبهذا المصاب الأليم، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة ونيابة عن العاملين بمفوضية العون الإنساني، وإلى أسرة الفقيدة الكريمة بولاية النيل الأبيض مدينة ربك وزملائها بمكتب العمل الاتحادي ومحبيها، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته.
لقد كانت الفقيدة مثالاً للإخلاص والتفاني وحب العمل، ومن أولئك الذين بذلوا وأعطوا في سبيل خدمة العمل الإنساني، لا سيما خلال هذه المرحلة العصيبة من تاريخ السودان، فتركت أثراً طيباً وسيرة عطرة بين زملائها وكل من تعامل معها.
نسأل الله أن يجعل ما قدمته من عطاء وخدمة للإنسانية في ميزان حسناتها، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها وزملاءها الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.






