
قال الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير اكثر من مرة انه لن يخرج من السلاح الطبي الا بعد ان تحقق القوات المسلحة النصر المؤزر وتلحق الهزيمة بالدعم السريع وينتصر الشعب السوداني
وذكر موقع الكتروني أن البشير ورفاقه رفضوا الخروج من السلاح الطبي لاي دولة او مكان آخر بعد تماثلهم للشفاء واكدت ذات المصادر انهم رفضوا الامتيازات التي كانت تقدم لهم وطالبوا بان يتم معاملتهم مثل الافراد والضباط في كل شي
كما اشارالمصادر ان البشير ورفاقه كانوا يقفون في الصفوف للحصول على الوجبه لإنها كانت في زمن معين وبكمية معينة للحفاظ عليها من النفاد خلال فترة حصار السلاح الطبي
وظل الرئيس البشير ظل حاملاً للسلاح منذ تماثله للشفاء وظل يقف جمباً الى جمب مع الضباط لصد كل محاولات الدعم السريع المتمردة في السيطرة على السلاح الطبي واشار المصدر الذي فضل حجب اسمه ان البشير يتقدم الصفوف في كل محاولة من الدعم السريع بل ان الكلاش الذي كان يحمله يكون معه اكثر من خزنه






