
القائد علي محمد حامد شاكوش هو رئيس حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي، والذي وقع على اتفاقية سلام جوبا الأخيرة.
بدأت مسيرته النضالية كأحد قادة تأسيس حركة جيش تحرير السودان الأم بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور. كان من ضمن الوفد الذي سافر إلي دولة الكاميرون في محاولة لجلب السلاح لدعم الحركة، وعند عودتهم فجروا ثورة تحرير السودان ، شارك في إجتماعات الحركة ضمن وفد رفيع المستوى من العسكريين والسياسيين في سويسرا عام 2009. و بعد عودته مباشرة، تم اعتقاله من قبل النظام وسجن لمدة ثلاثة أشهر. بالإضافة إلي عمله في ملف النازحين واللاجئين، ترأس اللجنة السياسية المكلفة بتأسيس وبناء مكاتب الحركة في دولة جنوب السودان. وكان مسؤولًا عن قضايا أعضاء المجلس القيادي للحركة ،كما أنه من البارزين في المكتب القيادي للحركة وشاركة في معظم المعارك الذي خاضها الحركة بعضها مشاركة في الميدان وبعضها شارك فيها بالتخطيط لها بحكم موقعه في الهيئة القيادية للحركة . واصل العمل مع القائد عبد الواحد محمد أحمد النور حتى قرر الانشقاق وتأسيس حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي، التي ترأسها ووقع على دفتر سلام جوبا باسمه.
شغل القائد علي محمد حامد شاكوش خلال نشاطه في الحركة عدة مواقع مهمة، أبرزها مسؤولية ملف شؤون النازحين. لعب دوراً كبيراً في تأسيس معسكرات النازحين في دارفور بالتعاون مع منظمات دولية وإقليمية، وخدم النازحين وساعدهم في الإيواء والاستقرار.
عرف بين رفاقه بالصبر والحكمة، وكان دائماً هو الرجل الذي يأتي بالحل عندما تتعقد الأمور. استمر في مساعيه حتى لحظة توقيعه اتفاق سلام جوبا مع حكومة السودان بعد ثورة ديسمبر ، بهدف إنهاء الحرب وبناء سلام دائم في السودان.
كان ضمن وفد الحكماء الذين سعوا لتضييق الخلاف بين قيادة القوات المسلحة وقائد الدعم السريع. ومع بداية الحرب في 15 أبريل، حيث فاجأهم قائد الدعم السريع بإعلان الحرب. عندها قرر القائد علي محمد حامد شاكوش الوقوف مع الجيش وقيادة القوات المسلحة، ووجه قواته بالتوجه مباشرةً إلى القيادة العامة لمساندة القوات المسلحة. استشهد عدد من جنوده في القيادة العامة وظلوا فيها حتى الآن.
يمكننا القول إن القائد علي محمد حامد شاكوش من طينة الحكماء القلائل الذين يسبقون القول بالعمل، ويجتهدون في اتخاذ القرارات الحكيمة. الآن، يواصل جهوده في تأهيل قواته في عدة معسكرات تدريب لتجهيزهم وتنشيطهم استعداداً لمساندة القوات المسلحة في حرب الكرامة ودعمها بقوة إضافية






