
اعلن المكتب القيادي لحركة جيش تحرير السودان المجلس القيادي تجميد نشاط رئيس حركة جيش تحرير السودان القائد علي محمد حامد شاكوش على خلفية تجاوزه لمؤسسة الحركة ويدعو مؤسسات الدولة لعدم التعامل معه إلى حين إعادة نشاط التنظيمي بعد تماطله بتعديل دستور الحركةمؤكدين أنهم ماضين في مساندة قوات الشعب المسلحة حتى تحرير كل شبر دنسه تمرد مليشيات الدعم السري
عبرت قيادات حركة جيش تحرير السودان المجلس القيادي عن غضبها تجاه تصرفات رئيس الحركة علي محمد حامد شاكوش ووصفتها بالتجاوزات المهينة لتنظيم الحركة ولأفرادها ، متخذةً قراراً بالإجماع لتجميد صلاحياته وفصله من منصبه وإحالته للتحقيق فوراً.
و كشف مساعد الشؤون السياسية للحركة أسامة مختوم في مؤتمر صحفي اليوم ببورتسودان عن تماطل الرئيس شاكوش في تعديل وإصلاح دستور الحركة منذ توقيع إتفاق جوبا للسلام وترك الحركة بدون دستور معروف و نظام سياسي وعسكري ومالي مُتبع ، معبراً عن إستيائه بصدور قرار من الرئيس مؤخراً يقضي بفصل ثلاثة من قيادات الحركة الفاعلة فصلاً نهائياً بدون اي سبب واضح .
من جانبه طالب مساعد الشؤون العسكرية للحركة مأمون عبد الله الرئيس شاكوش بالجلوس مع القيادات لمعالجة مشاكل الحركة الهيكلية والمالية والعسكرية بعد أن رفض الاخير الجلوس ل22 إجتماع من ضمنها إجتماع مع مفوضية السلام ، واصفاً تصرفات شاكوش وإنفراده بإتخاذ القرارات داخل الحركة كأنها شركة خاصة تعود إليه بالغير عادلة و الغير محترمة .
في ذات السياق نوه عضو المجلس القيادي بالحركة هاشم عباس أن الحركة حتى الآن لا تمتلك اي حساب بنكي بإسمها في البنوك الرسمية وليس لها اي هيكل إداري للمالية وظل شاكوش يوظف اموال الحركة لأغراضه الشخصية ، معتبراً تصرفاته المتماطلة في معلاجة قضايا الحركة بالمتعمدة لإضعاف قدرة ومكانة الحركة .






