أكد مصدر مطلع عن معلومات حساسة تتعلق بطائرة الشحن التي تم استهدافها وتدميرها مؤخرًا في مطار نيالا، مشيرًا إلى أنها كانت تقل فريقًا تقنيًا أجنبيًا يتكون من 40 خبيرًا، من بينهم مهندسون مختصون في الأنظمة الإلكترونية المتقدمة، من بينها برمجيات التحكم وأنظمة الرصد والتشويش، بالإضافة إلى تقنيات تشغيل الطائرات غير المأهولة ومنظومات دفاعية عالية التعقيد.
وأضاف المصدر أن على متن الطائرة أيضًا وفدًا أمنيًا وعسكريًا رفيع المستوى من دولة خليجية، يضم شخصيات ذات صلة مباشرة بصناع القرار في العاصمة الخليجية.
كما كانت الطائرة تحمل معدات تقنية حديثة، بينها أنظمة متطورة للتشويش ومنصات خاصة لإطلاق طائرات بدون طيار وصواريخ دقيقة.
ووفقًا للمعلومات، فإن الطائرة غادرت وجهتها الأصلية في أجواء من السرية التامة، وسلكت مسارًا جويًا غير تقليدي بهدف التمويه وتفادي التتبع، إلا أن قدرات الرصد التابعة للجهات المختصة تمكنت من رصدها وتعقبها بدقة.
وتفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤلات كبرى بشأن طبيعة المهام الموكلة لهذه الطائرة، وأسباب تواجد هذا النوع من المعدات والكوادر الفنية في مسرح العمليات.






