
جدول المحتويات
-
انهيار يهز إثيوبيا.. واتهامات بتوجيه القرار من الخارجمايو 12, 2026
-
في روما:د كامل إدريس يلتقي البابا ليو الرابع عشرمايو 11, 2026
-
40 دولة تتحرك لتأمين مضيق هرمزمايو 11, 2026
صراع النفوذ يشتعل في إثيوبيا
كشفت مصادر محلية إثيوبية عن تصاعد حدة الأزمة السياسية والأمنية داخل إثيوبيا، وسط خلافات متزايدة داخل مؤسسات الحكم وتنامي التوترات الأمنية في عدد من الأقاليم، في وقت تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ضغوطاً داخلية وإقليمية متصاعدة.
وبحسب ما كشفته المصادر، فإن الأوضاع داخل إثيوبيا تشهد حالة من الانقسام وعدم الاستقرار، خاصة مع استمرار التوترات في أقاليم تيغراي وأمهرا وأوروميا، إلى جانب تصاعد المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني واقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.
اتهامات
وأفادت المصادر بأن الحكومة الإثيوبية تواصل – وفقاً لحديثها – تنفيذ ما وصفته بـ”خطط التصعيد ضد السودان”، رغم الأزمات الداخلية التي تواجهها، مشيرة إلى وجود ضغوط وتفاهمات مرتبطة بدعم خارجي ومصالح إقليمية.
وأضافت أن بعض الأوساط السياسية داخل إثيوبيا باتت تطلق على آبي أحمد لقب “عمدة أديس”، في إشارة إلى ما تعتبره تراجعاً في نفوذه على القرار الفيدرالي وعدم قدرته على فرض السيطرة الكاملة على الأقاليم والمؤسسات الأمنية والعسكرية.
نفوذ متزايد
كما زعمت المصادر أن دوائر داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، وعلى رأسها رئاسة الأركان وجهاز الاستخبارات، أصبحت صاحبة التأثير الأكبر في توجيه القرار الإثيوبي خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت إلى وجود اتهامات متداولة داخل بعض الأوساط السياسية بشأن تنسيق يخدم مصالح خارجية، من بينها مصالح مرتبطة بـ الإمارات العربية المتحدة ومليشيا الدعم السريع، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من الحكومة الإثيوبية أو الجهات المعنية.
ضغوط داخلية
وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه تقارير وتحليلات إقليمية ودولية عن تعقيدات متزايدة تواجه الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مع استمرار التوترات الأمنية والانقسامات السياسية في عدد من المناطق، الأمر الذي يضع حكومة أديس أبابا أمام تحديات متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي.
#إثيوبيا #آبي_أحمد #فوري نيوز






