
اتصالات رئاسية مرتقبة من ترامب تقلب المشهد: هل تنطفئ نار الحرب في السودان أخيرًا؟
تحركات خطيرة لميـ. ـليشيا دقـ. ـلو على الحدود… وطائرات مسيّرة بإشراف أجانب!
السيادي: لا رغبة لنا في الاستمرار في السلطة، مهمتنا حسم الحرب، وطرد المليـ. ـشيا.
وكالات: وفوري نيوز
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات مريبة لميـ. ـليشيا دقـ. ـلو الإرهـ. ـابية على مقربة من الحدود السودانية–الإثيوبية، حيث تلقت الميـ. ـليشيا دعماً لوجستياً كبيراً شمل سيارات دفع رباعي وأسلحة حديثة، إلى جانب طائرات مسيَّرة إستراتيجية تُدار بواسطة خبراء أجانب.
ويُعد القصف الذي استهدف مدينة الدمازين أمس مؤشراً بالغ الخطورة على طبيعة التهديدات المتصاعدة، ويؤكد أن ميلـ. ـيشيا الدعـ. ـم السـ. ـريع تسعى لنقل المعركة إلى عمق إقليم النيل الأزرق في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار وخلق حالة من الفوضى.
ودعا مراقبون إلى ضرورة التعامل الجاد مع هذه التطورات عبر رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع الوحدات الأمنية والعسكرية، وتعزيز الدفاعات الجوية وأنظمة الرصد الإلكتروني لمواجهة خطر الطائرات المسيَّرة، إضافة إلى تفعيل التنسيق بين الأجهزة الأمنية والقيادة العليا في الإقليم لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
وبحسب التقارير، تعمل الميـ. ـليشيا على تثبيت وجودها في الشريط الحدودي واتخاذه قاعدة لانطلاق عملياتها، ما يتطلب تحركاً استباقياً من القوات النظامية لتأمين الحدود وتدمير أي مواقع محتملة لتخزين السـ.ـلاح أو تشغيل الطائرات المسيَّرة.
ويرى مراقبون أن الالتفاف الشعبي حول القيادة العليا في الإقليم يمثل الضامن الحقيقي لاستمرار الاستقرار، مؤكدين أن وحدة المواطنين مع الأجهزة النظامية هي السلاح الأقوى في مواجهة المخططات الرامية إلى زعزعة أمن الإقليم.
وشددوا على أن أمن الدمازين وسلامة مواطنيها مسؤولية وطنية كبرى تتطلب وعياً وتعاوناً وتنسيقاً عالياً بين الجميع.
واشنطن تتحرك لإنهاء حرب السودان قبل نهاية العام… وضغوط مشتركة مع الرياض وأبوظبي
خاص: فوري نيوز
كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن تحركات أميركية مكثفة لإنهاء الحرب في السودان خلال الأسابيع المتبقية من العام الحالي ، في تحول غير مسبوق في موقف واشنطن التي باتت تتعامل مع الصراع بوصفه تهديدًا إقليميًا واسع التأثير.
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبينو أن الرئيس دونالد ترامب يتولى الملف شخصيًا، بعد طلب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وبحسب المصادر، تعمل واشنطن على تنفيذ خارطة طريق بثلاثة مسارات: إنساني لفتح الممرات وتأمين المساعدات، سياسي لفرض وقف إطلاق النار عبر ضغوط وعقوبات،وعسكري يستهدف وقف تدفق الدعم الخارجي للحرب.
وتشير المعلومات إلى استعداد ترامب لإجراء اتصالات حاسمة مع الرياض والخرطوم وأبوظبي لترتيب الضغوط اللازمة لإنهاء الحرب. ورغم التعقيدات الميدانية، تؤكد مصادر غربية أن المجتمع الدولي—للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع—يبدو مستعدًا لفرض تسوية لا تترك للأطراف خيارًا واسعًا للمناورة.
ويرجّح مراقبون أن نهاية العام قد لا تكون الموعد النهائي لوقف الحرب، لكنها أصبحت نقطة تحول فارقة تدفع نحو مسار جديد أكثر صرامة لإيقاف القتال وتهيئة الأرضية لتسوية سياسية لاحقة.
مالك عقار: حسم المليـ. ـشيا ثم الاحتكام إلى صناديق الانتخابات.
بورتسودان / وكالات
قال نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار ان النصر آت، مشيداً بالوقفة الشعبية الواسعة الداعمه للقوات المسلحة التي تجلت خلال هذه المرحلة، منوهًا الى أنه برغم ما خلفته الحرب وعدوان المليشيا المتمردة من دمار واسع في البنية التحتية والمؤسسات الخدمية الا أنها أسهمت في توحيد السودانيين وجمعهم على كلمة سواء، داعيًا لأن يكون الولاء للوطن وليس للقبيلة.
وأوضح عقار فى لقاء مفتوح مع الاعلاميين ببورتسودان اليوم، أن إنجاز المشروع الوطني يقتضي من جميع القوى السياسية والمدنية التخلي عن النزاعات والتوجه نحو وحدة الصف، وأشار إلى عدم وجود رغبة لدى القيادة في الاستمرار في السلطة، مبيناً أن مهمة القوات المسلحة تتمثل في حسم الحرب، وطرد المليشيا، ووقف العنف، ومعالجة آثاره، والاحتكام إلى صناديق الانتخابات.
ودعا عقار الإعلاميين إلى الارتقاء بالكلمة، وتعزيز قيم التسامح وتماسك الجسم الصحفي، وتوجيه الخطاب الإعلامي بما يخدم المصلحة الوطنية، لافتًا إلى أن مستقبل السودان ما بعد الحرب يتمثل في بناء دولة أقوى وأكثر استقراراً، مع تقليل الصراعات بين القوى السياسية.
وأكد أن السودان سينهض بتماسك أبنائه ووحدة جميع فئات المجتمع السوداني، داعيًا الاعلاميين الى وضع برامج وخطط، وتوظيف نقاط القوة.






