تدمير منظومة دفاع جوي صينية FD-2000 متطورة في دارفور.. في ضربة عسكرية استخباراتية بالغة الدقة والتعقيد، تمكنت القوات المسلحة السودانية، وبالتعاون بين أجهزة الاستخبارات العسكرية والقوات الجوية، من تحديد موقع وتدمير منظومة الدفاع الجوي الصينية المتطورة "FD-2000" في منطقة الدبيبات. عملية مركبة: من التتبع إلى الإبادة وكشف مصدر عسكري عن تفاصيل العملية النوعية، أنها توجت "بنجاح باهر يُضاف إلى السجل التاريخي البطولي للاستخبارات العسكرية". وأوضح المصدر أن العملية مرت بمرحلتين محوريتين: 1. مرحلة التتبع والرصد: حيث نجحت أجهزة الاستخبارات العسكرية، عبر تقنيات ومتابعة مكثفة، في تحديد الموقع الدقيق للمنظومة العدائية. 2. مرحلة التنفيذ الجوي: أعقب ذلك مباشرة تنفيذ "عملية جوية سريعة وخاطفة" أدت إلى "تدمير كامل" للمنظومة وصواريخها. أهمية استراتيجية وتأثير ميداني وتحمل العملية أهمية استراتيجية كبرى، حيث كانت المنظومة المدمَّرة قد استُخدمت سابقاً في عمليات عسكرية أدت إلى سقوط مدن رئيسية مثل الفاشر وبابنوسة. وتكمن خطورة هذه المنظومة في قدرتها على حرمان الطيران الحربي من فضاء جوي آمن. وعلق المصدر العسكري على التداعيات الميدانية قائلاً: "هذا يعني أن الطيران الحربي يستطيع الآن الدخول واستهداف أي هدف في دارفور وكردفان، سواء كان طيران إمداد أو أفراد أو معدات، وسيتم كسحها من السماء". ماهي FD-2000: التي خُسرت ولفهم حجم الخسارة التي مُنيت بها القوات المعادية، يقدم الخبراء العسكريون المواصفات التالية للمنظومة المدمرة: التكلفة: تبلغ قيمتها حوالي 20 مليون دولار. ·المدى: يصل مدى النسخة الأساسية (FD-2000) إلى حوالي 125 كم، فيما تصل النسخة المطورة (FD-2000B) إلى 250 كم. · القدرات: مصممة لاعتراض الطائرات المقاتلة، وصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية التكتيكية. · التسليح: تستخدم صواريخ موجهة رادارياً، وتتميز بقدرة عالية على مقاومة التشويش الإلكتروني. ويُعتبر تدمير مثل هذه المنظومة المتطورة وإخراجها من المعادلة القتالية ضربة عميقة لقدرات الخصم الدفاعية الجوية. ردود فعل وتهنئة وقد تدفقت بيانات التهنئة داخل أروقة القوات المسلحة، حيث وُصف الخبر بـ"أحلى خبر ممكن تسمعه منذ شهور". واعتبره العديد من المحللين العسكريين خبراً "يشبه في أهميته خبر تحرير الخرطوم"، كونه يفتح المجال الجوي ويعيد المبادرة الهجومية للطيران السوداني في مسارح عمليات حاسمة. الله أكبر الله أكبر.. ولله الحمد.