
اختفاء خالد سلك
أثار غياب الناشط السياسي خالد سلك عن منصات التواصل الاجتماعي موجة من التساؤلات، بعد توقف آخر تغريدة له في 29 مارس، دون أي ظهور لاحق، في توقيت حساس أعقب أحداثاً دامية، أبرزها قصف مستشفى الجبلين الذي أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والكوادر الطبية.
-
أوامر عاجلة باعتقال السافنا و246 من المحاميدأبريل 14, 2026
-
تسريبات: عودة وشيكة لوزير سابق في حكومة حمدوك إلى الخرطومأبريل 14, 2026

اختفاء
هذا الاختفاء المفاجئ دفع مراقبين إلى طرح تفسيرات متعددة، حيث يرى البعض أنه قد يعكس تجنباً متعمداً لاتخاذ موقف واضح تجاه التطورات الأخيرة، خاصة في ظل تصاعد الجدل حول الانتهاكات المرتبطة بالأحداث الميدانية.
تحذيرات في الكواليس
في السياق، كشف مصدر داخل قوى الحرية والتغيير أن القوني دقلو وجّه تحذيرات مباشرة لسلك، مطالباً إياه بعدم “مسك العصا من النصف”، ومشيراً إلى أن أي إدانة—even لو كانت شكلية—قد تقابل برد فعل قاسٍ.

مواقف السياسية
ويطرح هذا التطور تساؤلات أوسع حول تباين المواقف السياسية، في ظل ما يعتبره البعض صمتاً لافتاً من سلك تجاه بعض القضايا، مقابل مواقف سابقة اتسمت بالحدة، ما يعيد النقاش حول معايير الإدانة وحدود الاصطفاف في المشهد السوداني.
#خالد_سلك #القوني_دقلو #السودان #قوى_الحرية_والتغيير #فوري_نيوز





