أخبار

إدارة شرطة السياحة بكسلا تحتفل باليوم العالمي للسياحة

الخرطوم/ فوري نيوز

*بقلم: المساعد شرطة مهني/أمجد عبد العزيز القمرابي

في مشهد يعكس الوعي بدور السياحة كرافعة للاقتصاد والثقافة والسلام، احتفلت إدارة شرطة السياحة بولاية كسلا باليوم العالمي للسياحة، الذي يصادف السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام، احتفالاً بهيجاً جسد المعنى الحقيقي للأمن السياحي.

وجاء هذا الاحتفال بقيادة رائدة من رائدات الشرطة السودانية، **الرائد شرطة/ دعاء الرحمن حسين بابكر**، مديرة إدارة شرطة السياحة بكسلا، التي أثبتت أن القيادة ليست بالرتبة وحدها، بل بالرؤية والإخلاص والقدرة على تحويل المناسبة إلى رسالة.

لقد كان الاحتفال أكثر من مجرد مراسم بروتوكولية، كان لوحة وطنية متكاملة:

أولاً: رسالة أمنية وحضارية
أكدت الرائد دعاء الرحمن في كلمتها أن شرطة السياحة ليست مجرد قوة لتأمين المواقع، بل هي سفير السودان الأول أمام الزائر، هي الابتسامة الأولى، والمعلومة الدقيقة، واليد الأمينة التي تطمئن السائح أن كسلا آمنة ومستقرة وترحب به. وقد تجلى ذلك في التنظيم المحكم والاستقبال الراقي للضيوف.

ثانياً: كسلا.. تستحق أن يُحتفى بها
لم تختر إدارة السياحة مكاناً عادياً للاحتفال، فكسلا هي عاصمة الجمال السوداني، بتوتيلها الشامخ، وسواقيها الخضراء، وجبلها الأشم، وقاشها الذي يحكي تاريخاً من العطاء. وفي كلمتها، ذكّرت الرائد دعاء الرحمن بأن السياحة في كسلا ليست ترفاً، بل هي مورد اقتصادي، وجسر للتواصل الثقافي، وفرصة لتعريف العالم بكنوز الشرق.

ثالثاً: المرأة السودانية في موقع القيادة
إن ما يبعث على الفخر والاعتزاز حقاً، هو أن تقود هذا الملف الحساس ضابطة برتبة رائد، تثبت يوماً بعد يوم أن المرأة السودانية قادرة على القيادة في أصعب الميادين. فبكل حكمة واقتدار، أدارت الرائد دعاء الرحمن حسين بابكر فعاليات اليوم العالمي، ونسقت مع الجهات ذات الصلة، وقدمت نموذجاً للضابط المثقف الواعي بدوره المجتمعي، لا العسكري فقط.

لقد كان احتفالاً يُشبه كسلا في بهائه، ويُشبه شرطة السودان في انضباطها، ويُشبه دعاء الرحمن في صدقها وإخلاصها.

تحية إجلال وتقدير لإدارة شرطة السياحة بكسلا، وتحية خاصة لقائدتها الملهمة الرائد شرطة دعاء الرحمن حسين بابكر، التي جعلت من اليوم العالمي للسياحة يوماً للتذكير بأن السودان، رغم كل الجراح، بلد جميل يستحق أن يُزار، وآمن يستحق أن يُقصد.

كل عام وسياحتنا بخير، وكل عام وكسلا الوريفة هي قبلة العشاق والسياح.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى